وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

علي بتهكم: بس سيبي الزمن فحاله…و يا ريت تسيبك من الفيلم اللي بتعمليه ده … وتيجي نلعب على المكشوف احسن …وياريت تجاوبي على سؤالي من غير لف ولا دوران … انتي عايزة مني إيه بالظبط يا نادية?
ابتسمت قائلة : كويس اوي… مادام سألتني السؤال ده انا حاجاوبك بصراحة لانك وفرت عليا كتير … أنا عايزاك انت يا علي
أنتابه شعور بالإشمئزاز لوقاحتها فقال بإستنكار: مش فاهم عايزاني ازاي يعني ?
نادية: زي أي ست ما بتعوز أي راجل …بحبك وعايزاك… واعتقد ان انت كمان بتحبني وعايزني وسبق وطلبت إيدي من بابا قبل كده… يبقي ايه المانع اننا نكون لبعض ?
علي بإنفعال: انتي اتجننتي …نكون لبعض ازاي يعني ? ده انا وانتي ماينفعش لا فحرام ولا فحلال …يبقى نكون لبعض ازاي?
نادية بضيق: انت فاكرني إيه عشان اطلب منك حاجة زي دي فالحرام ? انا أقصد طبعا اننا نتجوز
بمزيد من الإنفعال أجابها: نتجوز ازاي يا مخبولة انتي ? انتي ناسية اني جوز اختك ?
اقتربت بوجهها من وجهه وقالت بجدية: بإيدك انك تفك القيد اللي بابا قيدك بيه …وبعدها نستنى لما تخلص عدتي وعدتك ونتجوز علطول …قولت إيه ?
أخذ يتمايل بمقعده محاولا الإسترخاء قبل ان يجيبها قائلا: بتهكم : ياااه… خراب بيت أختك عندك بالساهل كده …اطلقها واتجوزك … وده عشان إيه بقى ان شاءالله ? إيه إلأوبشن الزيادة اللي عندك مش عند نورا ? إيه اللي فيكي مميز عنها عشان اطلقها واتجوزك انتي ( قالها وهو يشير بوجهه نحوها بإشمئزاز)
نادية: انت عارف كويس ان معايا حتكسب اكتر … انا اللي بإيدي أخليك تفضل عايش فالنعيم ده… وأنا اللي بإيدي برضه أخرجك من جنة عمك زي حوا ما خرجت ادم من الجنة
قام من مكانه ووقف امامها قائلا بتحدي: تعرفي إني زعلان اوي ومضايق عشان عندي بنت عم بالحقارة دي … أحب أقولك إني مابدلش ضافر نورا برقبة مليون واحدة من عينتك … واحب أقولك كمان أن معلوماتك غلط…وان حوا مش هيا اللي خرجت أدم من الجنة زي ما انتي متصورة … اللي خرج آدم هو الشيطان… والجنة المزعومة بتاعتك دي أناسيبهالك وماشي بمزاجي…ومش حستنى شيطانة زيك تخرجني منها … عن إذنك يا…..يا بنت عمي
اختتم علي كلامه ثم التقط سلسلة مفاتيحه وغادر تاركا نادية وهي تكاد تميز من الغيظ و تتوعده قائلة: ماشي يا علي… إن ماكنت أندمك وادفعك تمن اللي قولته ده غالي اوي … مابقاش أنا نادية صفوت



