وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

لم يستطع ا ن يقاوم وخزات الدموع في عينيه فتركها لتنساب على وجنتيه قائلا : للدرجةدي مابقتيش طايقاني يا أميرة
اميرة: ارجوك ماتفهمنيش غلط… صدقني يا جمال انا حارجع ان شاءالله…لكن لما احس ان الوقت مناسب… وبعدين انت تقدر تيجي تشوف بنتك فأي وقت … واحنا حنشوف بعض فالمدرسة ان شاءالله…وحنتعامل عادي ادام زمايلنا والطالبات بتوع المدرسة …لحد ماتلاقيني يوم جاية باقولك انا حاروح معاك النهاردة يا جمال ان شاءالله
هز رأسه قائلافي أسى: اللي تشوفيه يا أميرة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور أسبوع وتحديدا داخل إحدى القاعات حيث يقام حفل خطبة إبراهيم ولمياء …كان إبراهيم يتحدث إليها قائلا: ألف مبروك يا حبيبتي
لمياء بحدة: احنا اتفقنا على إيه ?
تنهد إبراهيم قائلا بنفاذ صبر: اتفقنا ان مافيش كلام من ده غير بعد كتب الكتاب…اسف نسيت امشي على الكتالوج المرةدي
لمياء محذرة إياه: طيب لو سمحت ماتنساش مرة تانية
إبراهيم : لمياء انتي متأكدة ان خطوبتنا النهاردة اكيد يعني ? …هو أنا حافضل فالهم ده اربع سنين لسه ? أنا شكلي كده حاتربى من أول وجديد
ابتسمت لمياء قائلة: والله إذا كان عاجبك بقى
بادلها الإبتسامة قائلا: عاجبني ونص… بس فكيها شوية عشان خاطري
لمياء: اوعدك إني افكر.
&&&&&&&&&&&&&&&&&
على إحدى الطاولات حيث يجلس صفوت وسعيد …اقترب منهما ادهم متحدثا مع سعيد…الذي أبلغه برفض إبنته لفكرة الإرتباط في الوقت الحالي… الأمر الذي أحزنه بشدة … ولكنه لم يفقد الأمل بعد…عندما رأها تغادر القاعة إلي الخارج أسرع نحو والدها قائلا: عم سعيد تسمحلي اتكلم معاها كلمتين لأخر مرة واوعدك انها لو صممت على رفضها أنا مش حاضايقها ولا أضايقك مرة تانية…ممكن?
سعيد : خلاص يا ابني …ماعنديش مانع
اسرع ادهم يغادر القاعة خلفها وما إن خرج حتى وجدها تقف بالخارج وقد أخذ منها الشرود مبلغه …اقترب منها قائلا برقة: ازيك يا أنسة سوزان ?
نظرت إليه سوزان قائلة بدهشة: أهلا ادهم… مش ادهم صح ?
أومأ برأسه مؤكدا وقال بأسى: ممكن اعرف انتي ليه رفضتي موضوع الخطوبة ?
زفرت قائلة بضيق: ادهم …اعتقد أنا من حقي أقبل أو ارفض
ادهم بحدة: وأنا من حقي اعرف رفضتيني ليه
سوزان بجدية: ادهم …انا لسه اربع سنين دراسة



