وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

في إحدي القاعات برأس البر حيث يقام حفل الزفاف كان ادهم يراقص سوزان على أنغام إحدى الأغنيات ويضمها إليه قائلا بسعادة: ياااه …أنا مش مصدق أن اليوم ده جه أخيرا … وأخيرا وقعتي فإيد من لايرحم …ده أنا ناوي أطلع على جتتك الليلةدي كل اللي عملتيه فيا طول الأربع سنين اللي فاتوا دول… استلقي وعدك الليلةدي يا حلوة
رفعت كتفيها وقالت في دلال: بقى كده …وأهون عليك برضه يا أدهم ?
اسرع يجيبها قائلا: لا لا لا ماتحاوليش تأثري عليا …إنسي يا ماما
ظهر الضيق على ملامح وجهها …الأمر الذي لاحظه ادهم فقال بحنو: انتي زعلتي ولا إيه? … يا حبيبتي ده أنا بهزر معاكي بس … ياعبيطة ده انتي حتة مني يعني عمري ما افكر إني أضايقك أو ازعلك … لاحظ ادهم إنفراج أساريرها فاردف قائلا: انتي صدقتي ولا إيه … لا يا حبيبتي مش حاسيبك يعني مش حاسيبك .
وعلى بعد خطوات قليلة منهما كان إبراهيم ولمياء يفعلان نفس الشئ … وإبراهيم يحدثها قائلا: الله … طب ما انتي بتعرفي تقولي كلام حلوآهوه …. أمال كنتي مخبية ده كله فين بس ?
لمياء بإبتسامة: امال يا حبيبي…عشان تعرف اللي فيها بس … إنما كل شئ بأوان
إبراهيم: ياااه …ده انا كنت فاكر إن أوانه ده مش حييجي ابدا … طب ممكن تقوليها تاني بس عشان خاطري
خفضت رأسها وقالت بخجل : بحبك
إبراهيم: اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله … بأقولك إيه يا حبيبتي…انتي مش شايفة ان الفرح ده طول اوي …انا بأقول كفاية كده ويلا بينا نمشي
******************
كانت أروى إبنة علي ونورا تطارد يوسف صغير احمد ولبنى في أي مكان داخل القاعة التي يقام بها العرس …لاحظت لبنى ذلك فالتفتت نحو نورا قائلة : نورا…شايفة البنت بنتك لازقة ليوسف إبني فكل مكان يروحه ازاي ?
نورا: آه فعلا أنابرضه أخدت بالي … واضح اوي ان البنت بتحبه… ما أوصيكيش بقى يا لبنى… لو جرالي حاجة تجوزيهم لبعض
استمع علي الذي كان يجلس بينهما إلى حديثهم فمال بجسده نحو الطاولة مقتربا منهما وقال بهمس: أبوس إيديكوا كفاية وصايا بقى لحد كده… سيبوا الولد لما يكبر هو اللي حيختار بنفسه
اجابته نورا قائلة بضيق: ياسلام ياسي على… آه صحيح …اصل أنا نسيت أن الوصية دي هيا اللي ورطتك …مش كده



