وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

ابتسم قائلا: لو دي حاجة تسعدك أنا ماعنديش مانع اعملها عشان خاطرك
خفضت بصرها وهي تجيبه قائلة بخجل: طب يلا بينا بقى عشان ما نتأخرش على المدرسة
جمال: ماشي يلا بينا
كانت لمياء تقوم بتحضير حقيبتها إستعدادا للتوجه إلى الجامعة في أول يوم دراسي وتضع هاتفها على أذنها وتسنده بكتفها وهي تحادث إبراهيم الذي كان يهنئها بعامها الجامعي الجديد …أتاها صوته عبر الهاتف قائلا: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي
لمياء بصرامة: إبراهيم …احنا اتفقنا علي إيه ?
إبراهيم: ما احنا برضه اتفقنا انك حتفكيها شوية يا لميا
اصطنعت التفكير قبل ان تجيبه قائلة: خلاص …يبقى وانت طيب
إبراهيم ساخرا: يا سلام …ده كده بعد مافكيتيها! لا ده انتي كده جيتي على نفسك اوي… ليه بس التبذير ده يا لميا… بعدين أخد على الدلع ده وانحرف وأخلاقي تبوظ
ابتسمت قائلة : لاحظ ان انت كده مأخرني على فكرة
إبراهيم: تحبي آجي أوصلك
لمياء بجدية: موافقة بس بشرط
أسرع يجيبها قائلا: موافق من غير ما أعرفه
لمياء بتصميم: لأ لازم تعرفه الأول …بشرط انك تكلم علي أخويا وتستأذن منه وكمان هو ييجي معانا عشان ماينفعش نركب لوحدنا أنا وانت
إبراهيم شاعرا بخيبة الأمل: لمياء… تروحي وترجعي بالسلامة يا حبيبتي… مش عايزة حاجة قبل ما أقفل
لمياء : لا متشكرة اوي
اغلقت لمياء الهاتف مع إبراهيم وهي تبتسم قائلة: ناس مابتجيش غير بالعين الحمرا صحيح
كانت تقف أمام المرأة لتلقي نظرة أخيرة على شكلهاقبل أن تذهب إلى الجامعة فاقترب منها علي وطبع قبلة رقيقة على وجنتها قائلا بحب: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي
استدارت إليه وقالت بإبتسامة: وانت طيب يا علي .
حمل حقيبته ونظر إليها قائلا: يلا بينا بقى عشان أوصلك قبل ما اطلع على الشركة
نورا بسعادة: بجد حتوصلني النهاردة?
علي مؤكدا: إن شاءالله… بس ماتتعوديش على الدلع ده …النهاردة بس عشان أول يوم حاوديكي وارجعك كمان…يلا بينا بقى احسن كده اتأخرنا على الفطار
هبط على ونورا الدرج معا ليجدا نادية وحدهاعلى مائدة الإفطار … سألها علي عن سر غياب عمه فقالت : بابا سبقنا على الشركة وقالي نحصله انا وانت… أصل انا اتأخرت وأنا بالبس هدومي وجيت بعد هو مافطر … باقولك إيه يا علي… هو أنا ممكن أغلس عليك النهاردة واطلب منك انك تاخدني معاك فعربيتك لحد الشركة ?

