وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

نورا: بس بابا كده ممكن يزعل يا علي .

تنهد قائلا بضيق: ماهو ده بس اللي مسكتني…اني مش عايز عمي يزعل … لكن لو فضلت على كده ما اضمنش ممكن اعمل إيه

ربتت نورا علي يده قائلة برجاء:معلش يا علي… استحملها عشان خاطري وخاطر بابا

ثبت علي نظره عليها وهو يحدث نفسه قائلا: ياترى يا نورا لو هيا اللي كانت مكانك وانتي مكانها كانت حتطلب مني استحملك برضه …اشك ……

* الفصل التاسع والعشرون*

ظل يرنو إليها ببصره وذهنه يعقد مقارنة سريعة متخيلا ما يمكن ان يحدث في حال تم تبادل الأدوار بين كلتيهما …رفعت حاجبيها وقالت في دهشة : مالك بتبصلي كده ليه

أفاق من شروده على صوتها فقال بإبتسامة لطالما سحرتها وأوقعتها أسيرة حبه: أصلي اكتشفت إني بحبك اوي

أجابت قائلة بتهكم: يا سلام ! وده حصل فجأة كده ?

اجاب دون ان تفارقه إبتسامته: باقولك إيه …ماتيجي نسمع كلام نادية ونطلع نكمل فوق فاوضتنا .

أجابت قائلة بتغنج: لا أنا شايفة انك دلوقتي بقيت كويس …يعني مافيش داعي نكمل ولا حاجة

أجاب بإصرار: اسمعي الكلام بس… ده أنا عندي إستعداد أشيلك لحد ما نوصل أوضتنا

اسرعت تجيبه بتوسل قائلة: لا ابوس إيدك…الحمد لله المرة اللي فاتت عدت على خير… ما اضمنش المرةدي إيه اللي ممكن يحصل… مش بعيد نقابل بابا ولا نادية فطريقنا … بعدين تنسى نفسكوتسيبني أقع على جدور رقبتي

ضحك مقهقها قبل أن يقول: انتي لسه فاكرة… مش باقولك قلبك اسود …تعالي بس وماتخافيش … ولا أقولك بلاش… احسن بعدين نادية أختك تطلبلنا بوليس الأداب المرةدي… خلينا نطلع بكرامتنا احسن

نورا : انا برضه باقول كده

في غرفتها كانت نادية تزرع الغرفة ذهابا وإيابا وهي تفرك كفيها ببعضهما وقد انتفخت أوداجها وهي تقول : هيا احسن مني فإيه يعني ? فيها إيه زيادة عني عشان ربنا يوعدها بزوج يحبها وتحبه بالشكل ده…وانا الإنسان الوحيد اللي حبيته يطلع ندل وفالأخر يم*وت … عملت إيه عشان يحصل معايا كده …وهيا عملت إيه عشان يحصل معاها كده ? وبعدين بقى هو انا حافضل فالنار دي كتير ?

استطاع ادهم بعد محاولات عديدة أن يقنع سوزان بإقامة حفل خطبة بسيط يقتصر فقط على أقاربه وأقاربها في الفيلا التي أشتراها والدها بالقاهرة للإقامة بها …وبينما كان علي ونورا وصفوت قد انتهوا من إرتداء ملابسهم ووقفوا بإنتظار نادية التي لم تكن قد انتهت بعد من إرتداء ملابسها …بعد فترة خرجت نادية من غرفتها لتصحبهم إلى فيلا سعيد حيث تقام الخطبة …ألقى علي نظرة مستنكرة على فستانها الذي كان يكشف عن جزء من ساقيها … ثم حانت منه نظرة أخرى نحو شعرها الذي رفعته إلى أعلى واخذ يفكر بينه وبين نفسه ويتساءل متعجبا… كيف مر عليه وقت من الأوقات وهو يفكر بها ويتمناها كزوجة … كيف لرجل غيور مثله …يغار على زوجته من الهواء إذا ما مس جزءا من شعرها…ان يفتتن بأمرأة تطلق العنان لشعرها سامحة للهواء أن يتلاعب به كيف يشاء …وليت الأمر يقتصر على ذلك … فلن يخلو الأمر قطعا من نظرات بعض المتطفلين …. لاحظت نادية نظراته فظنتها إعجابا منه بملابسها وطريقة تصفيف شعرها …. فابتسمت قائلة: معلش بقى اضطريت اتأخر عليكوا …اصل الحاجات دي بتاخد وقت طويل اوي علي ما خلصت وطلعت بالنتيجة اللي ترضيني … تباطأعلي ذراع نورا وهو يحدث عمه قائلا: عن إذن حضرتك…انا ونورا حنسبقكوا بعربيتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *