وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

اومأت برأسها متفهمة قبل ان تقول: ولا يهمك يا حبيبي

امسك علي بيدها ورفعها إلى فمه مقبلا إياها وهو يقول بجدية: ماتقلقيش يا نورا …انا حانهي المهزلة دي النهاردة ان شاءالله

نورا بإرتباك: انت تقصد إيه بالمهزلة ?

علي: انا متأكد انك فاهمة وحاسة بكل حاجة… انا كنت منتظر انك تتحركي عشان انا كمان أخد خطوة … واظن كده آن الآوان …يلا …سلام عليكم

نورا: وعليكم السلام ورحمة الله

غادر علي وترك نورا خلفه تتمتم قائلة بقلق: ربنا يستر يا علي

في غرفة مكتبه بالشركة كان علي يتحدث مع احمد بالهاتف ويخبره بكل ماحدث طالبا مشورته …وكعادته لم يبخل بها احمد ومعها بعض التقريع لعلي لتأخره في إتخاذ خطوة من شأنها ان تردع نادية عن أفعالها حتى أنه كان يهتف به قائلا بإنفعال: انا نفسي افهم انت مستني إيه عشان توقفها عند حدها?… ولا حضرتك فرحان بدور شهريار والستات حواليه …ولا عاجبك منظر الأختين وهما واقفين لبعض عشان خاطر حضرتك ?

اجابه على قائلا بنفاذ صبر: يا بني ادم انت انا مش قايلك تبطل طولة لسانك دي معايا… وبعدين انت ليه مش عايز تفهمني … يا احمد انت عارف كويس ان أي صدام مع نادية معناه صدام مع عمي نفسه … ولا تفتكر عمك حيقف فصفي أنا ونورا ضد نادية

احمد : والله انت تعمل اللي عليك ولا عمك وقف فصف الغلط تبقى مشكلته هو … وبعدين انا من رأيي تسيب البيت وتروح تقعد مع طنط سمية لحد ما تلاقي شقة تعيش فيها …او حتى تفضل معاها علطول … كده كده لميا بكرة تتجوز ان شاءالله ووالدتك حتبقى لوحدها

علي بإذعان: معاك حق… ولعلمك انا كنت ناوي اواجهها فعلا النهاردةبس كنت محتاج حد يشجعني ولو اني ماكنتش احب اعمل مشكلة مع عمي … الله يسامحها بقى نادية

لم يكد ينهي جملته حتى فوجئ بطرق على باب الغرفة بات يدرك جيدا من صاحبته فقال لأحمد: الظاهر انها بتييجي على السيرة …يلا مع السلامة انت بقى …اغلق علي الهاتف مع احمد وسمح لها بالدخول وعندما دخلت لم يجد شيئا في يدها هذه المرة فقال ساخرا: جاية بإيدك فاضية النهاردة يعني ? مافيش حاجة وقفت معاكي ومحتاجة شرح ولا إيه?

اجابت قائلة بهدوء لم يعتده في صوتهامن قبل : انا عايزك اتكلم معاك فموضوع مهم اوي يا علي …ياترى ممكن تسمعني وتفهمني وتحس بيا ولا حتيجي عليا انت كمان زي الزمن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *