ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج2

الوقت كفيل يابنى بانه يداوى الجراح اتركها قليلا ربما تهدا وتفكر فى الموضوع من زاوية تانية بوجود طفل بينكم ولكن احذر انك تبعد عنها نهائى خلى عينيك عليها دايما والا هتفقدها للابد
وهو ده اللى انا بعمله فعلا براقبها دايما وحطيتها تحت عينيى والحق يقال فهى مابتروحش لاى مكان من الشغل للبيت وهكذا وان كنت مشغول فبسيب من يتابعها ويبلغنى باخبارها اول باول بس هى تديني فرصة حتى اتكلم معاها
الصبر يابنى هو مفتاح الفرج عليك بالايمان والتقرب من الله عله يساعدك فى محنتك
بنظرة امل واصرار :شكرا لك سيد عاطف انت حقا رجل المهام الصعبة ماتعرفش ريحنى الكلام معاك اد ايه
نهض عاطف من مكانه:ودلوقت بقى هسيبك لانك عندك اجتماع مهم مع احدى العملاء بعد اقل من ساعة ولازم تكون مستعد له ثم التفت نحو الباب ليتبعه مروان فى الحديث قائلا:شكرا لك مرة تانية انا دلوقت بس اتأكدت من ثقة والدى فيك ومان لانك فعلا تستحقها ….

ومرت عدة شهور على زواجى من عمر كنت احلق معه فى جو من السعادة والحب لم يبخل عليا عمر باظهاره دوما لى فى كل وقت بل كل لحظة بكلماته العاشقة بهداياه الرقيقة بالورود التى دوما كان يرسلها الى مكتبى كى اراها اول شئ عند دخولى مع رسالاته بكلماته المنمقة الرقيقة التى تنم عن سعادته معى وحبه واشتياقه لى دوما ولكن ماكان يؤرقنى حقا هى عصبيته لحظة دخوله فى رواية جديدة كان يستحيل لشخص اخر لا اعرفه عصبى غاضب يدخل غرفة مكتبه ويغلقها عليه بالايام تدخل له الخادمة الاكل ثم تفر هاربة من صياحه وغضبه وعندما ينتهى يخرج هادئ وكأن شيئا لم يكن وبعدها يعتذر لى الاف المرات هاتفا انها حالة تصيبه عند بدؤه فى اى رواية جديدة هو يعلم انها خصلة سيئة ويريد منى ان اساعده فى التخلص منها كنت اتقبل اعتذاره واسامحه فكيف لى ان ابتعد عنه وهو كل حياتى وعلى ان اتقبل عيوبه قبل صفاته بل احاول ان اروضه للافضل مع انه كان يعاود الخطأ من جديد .. وبمرارة :ولكن مافعله فى النهاية كان خطأ جسيم لايغتفر ……

الفصل الثالث عشر

“دعنى أحب لعل الحب يخرجنى من ألمى و أوجاعى
و يزرع داخلى رحيقا من الأمل و وهجا من النور
و تنسى العين أدموعا صاحبتها سنين
و تحيى قلبا رقد منذ أعواما على أرصفة الهم
يعانى عين الحاسدين”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *