ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج2

تحركت فى اتجاه مروان وعينيه التى اشتاقت لمرآها تتباعانها الى ان وقفت بصمود امامه وقالت :اسر روح اركب العربية لحد مااحصلك
هز الصغير كتفيه وراسه نافيا :لا عاوز استنى مع بابى
اقترب منه والده هامسا له :مش قلنا نسمع كلام مامى ومانضايقهاش يالا يابطل علشان المرة الجاية هجيب لك هدية كبيرة اد كدة
اتسعت عيني الصغير فرحة لينزلق من بين يديه جريا فى اتجاه السيارة التى فتحتها اميرة بالريموت الخاص بها عن بعد وعندما اطمأنت لدخول الصغير التفتت له وبنظرة نارية :ايه اللى جابك هنا يامروان وعاوز ايه
تنتحنح مروان مردفا :اشتاقت .. ثم صمت اراد ان يلاعبها قليلا فقد لمح لهفتها وشوقها فى بريق عينيها وهى تنظر له التى استطاعت ان تخفيها ببراعة ليكمل :اشتاقت لابنى جيبت اشوفه
لا والله فيك الخير ومن امتى حسيت ان ليك ابن وبتسال عنه كان فين احساسك ده من زمان وانت سايبه
ولا جاى علشان تثبت لى ملكيتك وانك فى اى وقت هتكون قدامى لا فوق يامروان انا مش لعبة فى ايدك شوية ترميها وشوية ترجع لها
اقترب منها مروان اكثر يعلم انها مازالت مجروحة يريد ان يزرعها بين احضانه يتوسل اليها الاف المرات كى تسامحه ليرفع انامله يداعب بشرة وجنتيها هامسا :وان قلت لك اننى اشتاقت لعيونك البريئة لكلماتك لهمساتك لانفاسك الدافية لحبك الصافى لوجودك بين احضانى اشتاقت لكل حاجة فيكي انا اصبحت جسد بدون روح اميرتى من يوم ماسيبتيني باكل واشرب وادفن نفسى فى الشغل وساعة مابحط راسى على المخدة بحس بالغربة والوحدة والعذاب سامحيني يااميرتى وخلينا نبدا ن جديد وننسى كل اللى فات
كانت تشعر باحتراق وجنتيها تحت لمسات انامله عليها لترفع عينيها المغورقتين بالدموع هاتفة :عاوز تنسى اللى فات يامروان للاسف انا مش ممكن هنساه طول حياتى ثم تركته يعض اصابعه ندم على مااقترفته يداه فهو يستحق ماتفعله به واكثر ليتابعها بعينيه الى ان ركبت سيارتها وانطلقت مسرعة وشياطينها تكاد تلاحقها من الغضب
………………………………………….. …………………………………
غاب عماد عن المشفى يومان اتصل به ماهر الاف المرات وهاتفه مغلق ولا يعلم عنه احد اى شئ فقد كان يقطن فى منزل بمفرده ولم يكن احد هنا فى المشفى له علاقة به او من المقربين له اذا اين ذهب



