ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج2

لم تكن تستمع لها لتجيب اخيرا :مروان سافر
يادى مروان انا نفسى افهم انتى لسة بتحبيه وبتتصلى بيه كمان
نظرت لها بعيون زائغة :مش عارفة انا مابقتش فاهمة انا عاوزة ايه بكرهه ومجروحة ومنه الفترة اللى فاتت كان بيتصل بيا وماكنتش برد عليه ولما غاب يومين اشتاقت لاتصالاته لكن فى نفس الوقت لو كلمنى ماكانتش هرد لحد ماكلمنى برقم غريب رديت وانا مش عارفة مين ماقدرتش اقفل الا لما اسمع هو عاوز ايه وبرضه ماقدرتش اوافق على طلبه اننى اسامحه وارجع له من تانى
حبيبتى انا حاسة بيكى بس انتى لازم تنسيه وتفكرى فى مستقبلك من غيره اللى يخون مرة على استعداد يخون الف مرة ومن اكتر من واحدة
اميرة انتى جميلة ومثقفة ومين عيلة محترمة والف من يتمناكى انسى ياحبيبتى يمكن ساعتها هتلاقى اللى يقدرك ويعرف قيمتك لتنقطع كلماتها عند رؤيتها للقادم الذى يترجل من سيارته …..

الفصل الثانى عشر

لم تكن تعلم انها ستلتقى الان بمن شغل تفكيرها فى الاونة الاخيرة ونظرة الحزن المطلة من عينيه والتى شعرت انها تسكن روحه حينما التقت به على باب مكتب الدكتور فارس لقد تساءلت كثيرا لماذا سيطر عليه الحزن هكذا هل انتهى من قصة حب فاشلة ام ماذا حدث له ترجل يوسف بهدوء من سيارته وعينيه لم تفارق الفتاة التى تجلس منكسة راسها ارتجف قلبها قليلا . و سرت رعشة في أوصالها ظلت سهر تتأمله بهدوء لقد تغيرت ملامح وجهه اصبح يملأه ارتياح وسعادة حتى انها لمست فيها شجن غريب اذن الموضوع ليس له علاقة بحب فاشل فاليوم رأته بشكل مختلف عيناه متوهجتان باحساس جديد لباسه مهندم من قميص ازرق مقلم وبنطال من الجينز وحزام جلد عريض يلتف حول خصره اقترب اكثر وعيناه لم تبتعد عن اميرة التى لم تنظر له حتى ولا تعيه اى اهتمام فقد كانت شاردة كعادتها فى الفترة الاخيرة
يوسف:مساء الخير يامدام اميرة ازي صحتك دلوقت عاملة ايه
رفعت اميرة عينيها اليه وردت بفتور:مساء النور استاذ يوسف انا بخير الحمد لله ازى حضرتك انت
تمام ماشى الحال ثم التفت الى سهر التى كانت تفرك اناملها المرتاحة فى حجرها بتوتر :ازيك ياانسة .. سهر صح
اهلا يابشمهندس ايوة فعلا سهر
ابتعد عنها قليلا ليعاود نظره لمن ملكت قلبه ليقول :امال فارس فين بتصل بيه مابيردش
اميرة :فارس مش هنا عنده مناوبة تقدر تروح له هتلاقيه فى المستشفى
كان يعلم انه موجود فى عمله ولكنه مشتاق لرؤيتها فمنذ ان علم بالصدفة من فارس انها انفصلت عن زوجها وقلبه رقص فرحا بهذا الخبر فاخيرا اصبحت حرة ولن يمنعه احد عن الاقتراب منها والبوح لها بما يختلج صدره ويخفيه داخله سنوات طويلة من العذاب والالم
ولكنه اراد فقط ان يتمهل ويقترب منها رويدا رويدا
حتى لاتنفر منه وتبتعد عنه فهى الى الان تمر بظروف نفسية صعبة على اى امرأة تحملها كما اخبره فارس ايضا ..فكر عندها فاذا قبلت به الان سيكون فقط حفاظا على كرامتها المجروحة وهو يريدها بكل جوارحها ويريد حبها الكامل له بدون ان تشعر انها امراة ناقصة تركها زوجها من اجل امراة اخرى او لنقل طليقها الان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *