ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج2

خرج ماهر مندفعا خارج المشفى لايريد ان يظل لحظة واحدة يشعر بالاختناق فاذا ظل عنده سوف يقتله بايديه الاثنين بدون ان يرف له جفن ليخرج هاتفه ويطلب رقم
ايوة ياعمر تعالى البيت حالا
قلق عمر من هذا الاتصال ولا يعلم ماسببه هل وصلته اخبار عن نور هل حدث لها مكروه ليستقل سيارته مسرعا فى اتجاه منزل ماهر
وعندما دخل اليه وجده يزرع الغرفة ذهابا وايابا كالثور الهائج ليلتفت له بعيون حمراء من اثر الغضب
خير ياعمى حصل حاجة عرفت حاجة عن نور
كانت انفاسه عالية ونبضات قلبه تتسارع وصدره يعلو ويهبط ليشعر بالم عميق حتى انه شعر بتنميل فى ذراعه الايسر ولكنه لم يبالى ليصيح فيه :انت ياعمر تعمل فى بنتى كدة بنتى اللى اتحدتنى واتحدت العالم علشان تتجوزك انت اللى اقسمت انك ترعاها وبدل ماتحميها تخونها تحطمها علشان ايه علشان لعبة حقيرة اتعملت فيك وبدل ماتقويك تهزمك لدرجة انك ترافق بنات الليل والغوانى وتكسر قلب بنتى وياعالم هى فين دلوقت
للاسف بنتى اساءت الاختيار انت ضيعت بنتى ومش ممكن هسامحك ابدا
لم يستطع ان يرفع عينيه لتلاقى عيني ماهر المتألمة لشعوره بالندم
ليردف اخيرا : اهدا ياعمى ارجوك انا عارف اننى حقير وندل وخسيس واننى ضعفت ايوة ضعفت والنتيجة اننى جرحت ارق مخلوقة فى حياتى
صرخ ماهر وسرد له الجريمة الدنيئة التى حيكت له هو وابنته ليشعر عمر بالغضب والهيجان اخذ يصرخ فى الغرفة ويضرب راسه فى الحائط حتى شعر بالدماء تسيل من جبهته ولم يبالى لقد تحطمت معنوياته فقد حبيبته وزوجته والسبب شخص حقير استغل ضعفه اراد ان يمتلكها هى والمشفى معا طمعا فيما تملك وليس حبا بها اراد ان يعرف طريقه حتى يقتله بايديه الاثنين وعندما علم انه يكاد يفارق الحياة صرخ وثار اكثر الى ان التفت على ماهر الذى وقع مغشيا عليه حيث تعرض لجلطة كادت أن تودى بحياته لولا فضل الله لينتهى به الحال مقعد على كرسى مدولب وقلب يتغضن الما وحزنا لفقدان ابنته

خرج من بيت ماهر واستقل سيارته فلديه موعد للاحتفال بمولدته الاخيرة عودى لى فقد اجله كثيرا ولكنهم فاجئوه بالموعد الجديد ليضطر للذهاب اخيرا دق هاتفه ليخرجه من جيبه ويجد اسم محمد صديقه عندها فتح الخط :ايوة يامحمد
عمر انت فين انا عرفت مكان نور
بصدمة :ايه …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *