لمن القرار بقلم سهام صادق ج6

– نسيب بنود العقد بتاعنا على جانب دلوقتى ونبدء في المذاكرة

ولقد كان بارع حقًا في بنود القانون، غفت فوق كتفه بعدما نال التعب منها، فتعالت ابتسامته وهو يمسح خدها ثم حملها متنهداً بإرهاق وإصراره يزداد نحو حضورها جلسة العلاج النفسي حتى لا تخسر حياتها وهي لا تعرف أي درب ستسير فيه دون أن تنظر لحالها أنها مجبرة وأنها ليست إلا لعبة يتلاعبون بها.

……….

هل حقًا هي تستمتع بكل ما يحدث ولكن تأبى الإعتراف؟
سؤال يسأله البعض ولا يجد له إجابة يُقنع بها حاله ولكن الإجابة تحتاج للاعتراف والعقل لا يُقر أحيانًا حتى لا يصير أبلها.
كانت مستمتعه بجلسة “الجاكوزي” تغمض عينيها تشعر بعضلات جسدها تأن من الأرهاق ، ورغما عنها كانت تبتسم و تتذكر جميع المواقف التي تمر بينها وبين رسلان و الجدال الذي لم يكن من شيمتها يومًا

– عروستنا سرحانه في إيه؟

تسألت ميادة التي أتت ليلة أمس، رغم إنها اخبرتها إنها ستأتي قبل ليلة الزفاف بيوم بسبب ضغط الدراسه عليها واقترب مناقشتها لرسالة الدكتوراه.
تنهدت ملك وهي تفتح عينيها وقد علقت عينيها نحو بسمة التي كانت هي الأخرى مغمضة العينين تستمتع بتلك الرفاهية التي لا تظن أن جسدها سينالها مرة أخرى

– تفتكري يا بسمة، العروسه بتفكر في إية؟

فتحت بسمة عينيها، وقد فاقت من أحلامها تنظر نحو ميادة التي نظرت إليها بنظرة أدركتها، فلوت بسمة شفتيها تنظر نحوها

– اكيد في حاجات فيها اخوكِ وبس يا بشمهندسة

تجلجلت ضحكات ميادة فاطرقت ملك بيديها فوق الماء حانقة
– بلاش تعملوا معايا كدة، كل واحده فيكم ليها يوم

التمعت عينين ميادة وقد استرخت بجسدها حالمة بذلك اليوم

– آه يا ملك امتى يجي اليوم ده، تفتكري بابا وماما هيتقبلوا “رايدن”

تأهبت جميع حواس بسمة بالفضول تستمع لذلك الاسم الغريب على أذنيها

– أنتِ بتحبي راجل أجنبي يا بشمهندسه

وشهقت وهي تضع بيدها فوق فمها

– بس أنتِ مسلمه وهو اسمه رايدن إزاي

طالعتها ميادة وقد صدحت ضحكتها في المكان و ملك لم يكن حالها مختلف وهما يستمعان لحديث بسمة

– الحب خلاه يغير ديانته عشانك.. يا على الحب بيعمل معجزات
وتنهدت بحالمية تنظر إليهما وعلى شفتيها إبتسامة واسعة

– بسمه “رايدن” مسلم من عيلة يابانية أسلمت

ولحالمية بسمة تحمست ميادة تقص لها حكايتها مع البروفيسور “رايدن”، إزداد حماس بسمة ومن شدة حماسها كانت تتخيل لها حكاية مثلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *