على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

جــ,,ـثت على ركبتيها حيث تملك منها اليأس ودــ,,ـــــفنت وجهها بين كفيها واجهشت فى البكاء بمرارة وهى تهمس باسمه بصوت مرتعش :
– اياد،اياد

فجاة ظهر “اياد” يرتدى لباس البحر وتسيل من على جسدة قطرات المياه العالقة بشعرة وجسده ،بدا مندهش من انزعاجها الي هذا الحد وهتف بتساؤل قلق :
– فى ايه يا حنين حصلك ايه
رفعت يديها بإتجاه واحتضنته بدون اى كلمة وزفرت انفاسها المرتعشة براحة اذا شعرت فى وجوده بالامان ، ربت اياد على ظهرها بهدوء ودهشة من فعلتها ،حيث انه تركها نائمة وخرج الى

سطح اليخت ،ولم يقاوم اغراء المياة وخلع عنه ملابسه ارتدى ملابس البحر وقفز الى المياه لينعم بالمياه ومن ثم خرج ليرتدى بذلة الغطس فى المجهزة فى ذيل اليخت وبدء رحلة استمتاعه

هتفت هي بأنفاس متقطعة:
– كنت فين؟!
امعن النظر فى وجهها اذا كانت حالتها غير طبيعية :
– كنت فى البحر
هتفت بإصرار :
– لا انا دورت عليك ملقتكش

ابتسم “اياد” عندما شعر بأهميته لديها واجاب :
– كنت تحت المياه ،ماقدرتش اقاوم

كففت دموعها بيدها مثل الاطفال وهى تسألة بلوم :
– ما قولتليش ليه ؟!
اتسعت ابتسامته وهتف :
– سبتك نايمه، ازداد ابتهاجه وتحدث بمرح :
– ايه قلقتى عليا اوى كدا ..ثم اغلق طرف عينه بسرعة ليجذب انتابهها

تيقنت “حنين” من انها الان انغمست في حبه ،واصبحت امام عينيه لاحول لها ولا قوة ويجب عليها ان تقاوم ذلك الشعور او تخفيه عنه لتأكد من مشاعره
توترت وهي تهتف :
– ااااا…..لا انا بخاف من المياه وانت عارف ..وكنت خايفة يحصلك حاجه ماعرفش اروح

تغيرت قسمــ,,ـاته اذا كان يريد ان يسمع كلمة واحدة طيبه من بين شفتيها بعد هذا الكم الهائل من الهلع الذى نفضه عنها بحضوره،اذا دائما ينسي معاملتها السيئة ويقدم لها كل ما بيده من عــ,,ـــــشق تحت قدميها لكنها تنكر حبها المستمر له وشعوره انها مجبورة على تعاملها معه بعد كل مرة يصيب قلبه بالالم
سكت ثم ترك راحت يدها وابتعد عنها فى هدوء كما يفعل دائما ينسحب من جوارها دون ان يتحدث او يلومها
اولاها ظهره وهتف بجمود :
_ كنت حابب نقضى يومين هنا لكن طالما مش حابة خلاص نرجع

الان شعرت” حنين” بانسحابه التدريجي من حياتها وبألمه الذى يدــ,,ـــــفنه بين ضلوعة اثر معاملتها القاسية معه شعرت بتأنيب الضمير ودون سابق انذار احتضنت ظهره فى حنو وضعت رأسه الى ظهره وبخفوت شديد :
– انا اسفة
اغمض عينيه ليصدق انها حنين نفسها التى يشعر فى احضانها انه يحلق فى السماء ،وفى لحظة تهيل عليه فى مقــ,,ـــــبرة تحت الارض
وتعامله بقسوة رغم اغداقه لها بالحنان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *