على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

تحركت من امامه بضيق ولم تبدى رفضها من عدمه
زفر” زين” بقوة بعدما كاد ينفجرفهو اخر ما يريده هذا ولكن مضطر لسلامتها
*******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *************************
اسدل الليل ستائره فى سكون على كل الاطراف فبرغم السكون كان الجميع فى حالة من الارق والتفكير فى القادم والمجهول فى
ايطاليا حاولت فرحة النوم بكل الطرق ودارت فى فراشها عدة مرات وعدلت وضعها بعشوائيه ولكن لا أمل وعلى زفيرها
الضيق بعدما خرج” زين” يتحرك فى شوارع ايطاليا وهو يدس يده في جيبه فى شرود تام وتوتر فيما فعله فقد انعدمت رؤيته وفقد رصانته المعهودة امام تلك الطفلة المجنونة التى قلبت حياته رأسا على عقب وايضا جافاه النوم
وكذلك كان اياد وقف فى شرفته يتطلع الى بزوغ القمر فى وسط السماء وقد بدى له اقرب من نيل رضاؤها ،كاد يفقد صوابه
من ارهاق التفكير فيما سيتبع مازال يعــ,,ـــــشق تلك الحوريه التى سقطت فى قــ,,ـــــبضته كالجوهره التى لا يستحقها ولكنه اقسم على ان يحفظها ولكن فى النهاية هو بشر مقيد بطاقة اوشكت على النفاذ
بينما غاصت “حنين” فى نوما عميق للغاية وان رسم على وجهها الهدوء وبدت راضيه ،فهى تدــ,,ـــــفن خيباتها فى داخلها وتتلوى حزننا بداخلها ولكنها تابعت هروبها،فهى اضعف من الجميع وتحمل الما يفوق قدرتها على التحمل
،فأضعف من الساهرين حزننا اولئك النائمين هربا .
******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************************************
فى الصعيد
اختفي” فتح الله” من الارجاء ولم يهتم احد بوجوده من عدمه حتى زوجته كان كل ما يشغل بالها هو ابنتها الغائبة ،وما
ستعانيه اذا عادت ، لما القدر قاسى معها لما هو يجرعها معها مرارة الأيام ولم يتيح لها فرصة واحدة كي تنعم بحياة هادئة
قاطع شرودها طرقات منتظمة على باب غرفتها عدلت حجابه وهتف بهدوء :
– ادخل
فرغ فاها حينما انفتح الباب وولج امامها “عزام “وساورها القلق اثر قدومه فى هذا الوقت
تنحنح” عزام” ،واقترب من “زينات “وجلس الى جوارها بالاريكه لم تخفى زينات دهشتها من وجودة وايضا صمته
الحلقة السادس عشر
وقف ياسين ببنطال كافيه يناسب قامته الطويلة وتيشرت اسود بدون ياقه يرتدى نظارة سوداء ببرواز معدني فى نقطة فارغة فى وسط الصحراء يتابع ساعة يده بقلق وتوتر




