على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

كان من المفترض ان يرى الرعب فى عينيها ولكن كانت ترفع رأسها بكبرياء ، مع انها ترتجف داخليا ولكنها لم تريد ان تريه ضعفها كانت تجهل السبب ولكنها عنيدة متمردة لا تخشى شيئا ولا جديد عليها
وساد الصمت …
******
وقف “عزام ” يحدق فى البناية بتمعن يلاحظ السكون
المهيمن على المكان اقترب منه سعيد بفضول وهتف متسائلا:
– فى حاجه يا بلدينا ؟؟؟
انتبه إليه “عزام” والتفت الى مصـ,,ـدر الصوت وامعن النظر فى من يحدثه اذا يبدو أنه قهوجى مما يرتدى بحث بعينه عن مكان عملة فوجده قريبا من منزل عمه” فتح الله “ربت على كتفه وهتف :
– ايوة انا قريب الجــ,,ـماعه اللى فوق دول واشار الى منزل عمه وكنت بسأل هما مارجعوش تانى بعد ما كنا عنديهم
حك سعيد خلفية راسه اجابه :
– لا ما حدش جه والبيت زى ما انت شايف مقفول هما كان بيقولوا انهم رايحين الصعيد
باغته عزام بسؤال :
– ما شوفتش اى حد خالص من عنديهم رجع اهنه
حرك سعيد راسه نافيا:
_ لاء
نفخ عزام فى ضيق :
خلاص يا واد عمى لو شفت منيهم حد بلغنى وانا هفوت عليك تانى وبالذات بنتهم فرحة
هتف هو باندهاش :
– هى ست فرحة ضايعه منكم
عض “عزام” شفاه بغل وهدر منفعلا:
– اسمع اللى بجولك عليه لو جات ادينى خبر ووضع يده فى جيبه واخرج لفافة ورقيه ومد يده نحوه وهتف
– وخد رقمى اهوا فى الورقه دى
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***********”
جلس الاثنان فى صمت فيما بينهم المسدس الملقى على المنضدة تعلم “فرحة” انه يستطيع .ها دون ان يهتز له رمشا
هتف هو ببرود معادى :
– عايزة تمشى اتفضلي
ظلت “فرحة” تنظر اليه بنفس الكبرياء والتحدى وهتفت متسائلة:
– همشى ازاى بشكل دا ؟
رفع حاجبيه غير مهتم :
– هدومك اتقطعت واحنا بنط والمفروض انى عديم الاخلاق فمش هجبيلك لبس
نهضت فرحة بألم وألقت اليه نظرات متحيره ، فلا تعرف
كيف تخرج للعالم نهضت واتجهت نحو الباب ،وبهدوء شديد تحركت فى يأس
لم يعيرها “زين” الاهتمام حتى لم ينظر بإتجاهاه وظل يحدق للفراغ بنظرات غاضبه
للحظه توقفت “فرحه” عن الحراك وظلت واقفه لا تعرف اين الصواب وماذا تفعل قد باتت لا تعرف شيئا منذ تهورها وتركها والديها واتخذاها قرار الهروب استدارت وعادت لموضعها بهدوء شديد ودون ان تنظر اليه …
هو ايضا لم يعقب وظل صامتا لا ينظر اليها وساد الصمت من جديد


