على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

هتفت مدافعه :
– بتى اشرف من الشرف هى هربت مش هنكر بس هى كانت خايفة من ابوها عمره ما عاملها كويس عشان تحب صنف راجل هي وبت خالتها اتعقدوا من صنفهم مستحيل تهرب مع حد او تثق في حد
لوح بيدة بغير اهتمام :
– احنا ما نفهمش الكلام دا ،احنا فى مصيبة اللى نعرفه ان بتك غفلتكوا كلكوا وركبت عربية مع راجل غريب قصاد عين ولاد عمها ،كانها بتجلهم اها اللى عشجته خلصنى من اديكم
كان “عزام” يستمع الى الحديث بغضــ,,ـب جم فأنتفض من مكانه مسرعا نحو الخارج
زفر برهام بتأفف:
– اديكي شايفة اها عملت ايه فى سيد الرجالة زينة شباب البلد ، خلت الكل يلسن عليه وعلى هروب عروسته وياريتها غريبه دى بت عمه ،ولدى اللى كان كييف السبع يعدل المايلة بنظرة قضيت عليه
جف حلق “زينات” وفرغت التبريرات وبقى الرجاء فهتف اخيرا:
– طيب ساعدونى الاقيها ،واوعدك هاخدها وابعد عن هنا ومش هتجيلكم من ورانا اي مشاكل
اعتدل فى جلسته وزمجر بتعصب :
– احنا عارفين نلاجوها ، وان لاقيناها ما لهاش ديه غير الجتل
ركعت تحت قدمه بحزن وتواسل :
– ابـ,ـوس رجلك ياحاج انا ماليش غيرها فى الدنيا دى اخر حاجه فاضلالي فى الدنيا لو .تها يبقي .ت اتنين مش واحدة ، انت حاجج بيت الله وانا نحلف عن بتى انها شريفة وكانت وزة شيطان
ابعد قدمه وسحبها من يدها ليوقفها وهتف بجمود :
– لو مش المــ,,ـــــوت هيبقي فيه الاوعر من المــ,,ـــــوت
شخص بصرها وهى تخمن من نظرات عينيه القاتمه ما هو ولكن فشلت ،هتفت بتوجس وريبه :
– ايـــه ،هـــو ؟!
ترك يدها وتحدث بنبرة مميته اقرب للفحيح :
– الدخلة تبجي بلدى وبعديها تطلج ، سواء طلعت شريفة او لا
وقفت امامه فى تحير تام ، وفرغ فاها من الكلام حيث انها تخبطت ما بين الدعاء لها بالعودة ام بالبعد عن هنا
*******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***********************
وقف” ياسين” ببنطال كافيه يناسب قامته الطويلة وتيشرت اسود بدون ياقه يرتدى نظارة سوداء ببرواز معدني فى نقطة فارغة فى وسط الصحراء يتابع ساعة يده بقلق وتوتر
عقد ساعديه واسند الى سيارته فى ملل فى انتظار رفيقه .
الذى ظهر بعربة جيب عالية تناسب البيئة الرملية التى تحيط بهم اعتدل سريعا ووقف فى انتظاره ترجل من السيارة سريعا واتجها نحو الباب الاخرليثير تعجب “ياسين” من تصرفه ونظر من تحت نظارته بإهتمام ،اذا بدا لة شيئا مهما بعد كل هذا التاخير




