على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

– ايه الى بتقوليه دا انتى فى ايه ولا فى ايه ؟
– تؤ ،اوووف ،ياترى البت حنين عامله ايه ؟
البت دى ما بتفهمش واكيد طلبت الطلاق بس هتروح فين ،احنا كدا اتفرقنا للابد
لوت فمها بحزن ،قاطع زين ثرثرتها لنفسها باغلاقه الباب بقوة ،انتفضت وعدلت من ملابسها وغطت ذراعيها المكشوفين
دخل هو وتحرك بخطوات ثابته وهو يدحجها بنظرات غير مفهومة
تعجبت فرح فى نفسهاحتى اقترب منها وهتف بصوت ضيق :
– صحيح اللى قولتيه مظبوط لكنى مش مرتاحلك بردو مش عارف ليه
اشهرت اصبعى يديها فى وجهه وهى تلقى ما فى نفسها بشجاعه :
– سبحان الله زيي بالظبط
اجابتها كانت سريعه ومدهشة بالنسبه إليه اتسعت عينيه وهو يهتف بدهشة:
– نــــــــعــم
وسئل نفسه ..ماذا تقول تلك المخبوله
لم تبالى بدهشته بل ازدادت قوة وهتفت:
– نعم الله عليك ايه اللى مش مفهوم،مش قاتل قصاد عينى عشرة
عض شفتيه وهو يجلس على مقربة منها وهتف بتهكم:
_وإية جابك معايا ؟
اجابته وهى تتحلى بالقوة :
– أنا ماجتش برغبتى ..إنت االلى جبتنى معاك
إبتسم ابتسامه ساخرة :
– اسمها انقذت حياتك مش جبتك معايا وما ترديش عليا كلمه بكلمه وشدد باسلوبه محذر
لم تبالى بمطلبه وازدادت وقاحه :
– طيب هنعمل إيه فى الشبكه السوده دى
حاول إلجام غضــ,,ـبه ولكن فشل زمجر بصوت عاليا رنان :
– احترمى نفسك،واتكلمى بأدب
ارتعشت من صوته فصمتت وساد الهدوء
عقب زين ليقطع الهدوء قائلا :
– اهلك بيدوروا عليكى عشان ي.وكى
ابتلعت ريقها فى توتر ..ولمعت فى عينها دمعة براقة
هتف هو متشفيا:
– تحبى ترجعيلهم ولأ
اغمضت عينها فسقطت تلك الدمعه الهاربه لتجدد شعورها بلأسف على حالتها
لم يطرف له جفن اذ لوى فمه بضحكة تهكميةعلى من كانت تناطحه منذ قليل وجلس الى الاريكة ورفع قدمة نحو الطاولة
ورفع الاخرى عليها وهدر بهدوء امر:
– حلووو طالما مش راجعه يبقي انتى هنا تنفذى اللى اقول عليه وبس من غير سؤال ،تقوالى حاضر ونعم
قصاد انى احميكى واخليكى بعيد عن ايديهم
عضت شفتيها بأسى وعادت لقوتها كي لا تخنع له :
– لا ادينى هدومى ومشينى من هنا ومش عايزه حمايتك
ازداد تعجبه من تلك المعانده الضعيفه ..اذا قال بدهشة:
– بتقوالى ايه
اجابت بهدوء:
– الى سمعته
ضيق عينيه بحدة و اخرج المسدس من جيبه وضعه على المنضده بينهما ،ونظر إلى عينيها ليري ما لا يتوقعه



