على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

– بلاش يا حنين تختبرى حبى ليكي اكتر من كدا ،اوعك ياحنين تودعينى ،وداعك ليا دا كتر حاجه توجعنى بجد حبيتك بلاش ارجوكي تختبرى حبى ليكى
جاهد حتى لا تذرف عينيه تلك الدموع ولكن فشل ، طرقات الباب تعالت فى هذة اللحظه فحاول تجميع شتات نفسه وهتف
بصوت عالى :
– ايوة ،مين ؟!
اجابه احد افراد حراسته القارع :
– دا الدكتور يا سعادة الباشا
ترك يدها وابتلع غصته المريرة وهدر بجمود :
_خليه ،يدخل
أدار مقــ,,ـــــبض الغرفة تقدم الطبيب نحو “حنين” المسجيه على الفراش وتسآل :
– خير
اولاه ظهره ليخفى اثار ضعفه وتظاهر بالقوة وهو يهتف بنبرة متحشرجه :
– وقعت من دربزون اليخت فى المياة
بدأ الطبيب فى الكشف واختلس “اياد” النظر اليه على حين غفلة ليطمئن قلبه اذا كانت بصحة جيدة ام لا
انهي الطبيب الكشف والتفت نحو اياد وهتف :
– هى كويسة انا اديتها حقنه وهتفوق بعد لحظات
اجابة بنبرة جافة :
– عندها ايه؟!
امسك القلم وبدء فى كتابة الروشته وهو يحاــ,,ـــــدثة :
– المفروض انها ما يغماش عليها كل دا ،لكن بعد وقعها فى المياة نقدر نقول ان الاغماء بسبب حالتها النفسيه يعنى رفضه الحياة
حدق “اياد” الى الطبيب بدهشة ولم تتحرك اي من قسمــ,,ـاته ،بينما تابع هو قائلا بجدية :
– ودى ممكن تكون محاولة انتـ,ـحار ……
التفت” اياد” لمحاولة اخفاء صدمته بعيدا عن اعين الطبيب الذى تفحصه هو الاخر بدقة عاليه واسترسل وهو يمد يده
تجاه بالروشته ويحاــ,,ـــــدثة بإهتمام:
– دى شويه ادوية مهدئه ،مش عايزين ضغط على اعصــ,,ـابها يعنى بشكل أوضح هى محتاجة معاملة خاصة
قاطعة اياد بغضــ,,ـب :
– خلاص انت هتعلمني اعامل مراتى ازاى ؟!
توتر الطبيب قليلا وهو يجيب عليه بهدوء:
– العفو يا افندم ،بس انا…..
– خلاص اتفضل ….قالها اياد مقاطعا مرة اخرى
يريد اخفاء المه فى غضــ,,ـبة
– استجاب الطبيب وخرج مسرعا
وانهار سقف العالم فوق راسه عند سماع كلمة( محاولة انتـ,ـحار ) شعر اياد أنه يدفع ثمن أخطاء لم يقترفها لا ذنب له فيها ،معاناه جديدة سيعيشها مع معشوقته
************حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ********************************************
فى سيناء
هتف ياسين محذرا :
– كدا اللى بتعمله غلط ،وهتأذى نفسك
لم يستمع له اندفع نحو المروحيه بثقة وهو يحمل تلك المغيبة عن العالم بين يديه تحرك من ورئه ياسين فى محاولة اخرى





