على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

اقترب منها واصطنع الصرامه وهتف بجديه :
– ايه قلة الادب دى كنتى لابسه كدا ليه ..هااا جاوبى
تعلثمت من نبرته الشديدة وبررت بطفولة :
– ااانا مالاقتش غيره وبعدين مارضتش انام بالاسدال عشان اصحى البسه والله دى الحقيقه
انفجر اياد بالضحك حتى ادمعت عيناه على برائتها واقترب ليحتضنها وهى فى دهشة متحيرة من تصرفاته قد كان
يلومها من قليل ،سيطر أخيرا على نوبة ضحكه وهدر :
– انتى ايه البرائه اللى انتى فيها دى انا جوزك البسى جانبى اللى انتى عايزه هههههههههههههه
انتبهت حنين لمزحته وضيقت عينها بضيق وراحت تضــ,,ـــــربه بقوة فى صـ,,ـدره لاحراجها بهذا الشكل
صلب يده فى وجهها وقهقه عاليا :
– مــ,,ـاتتغبيش ،هتغابي عليكى ..
لم تعيره انتباه وازدادت فى ضــ,,ـــــربه وان كانت لم تصيبه ابدا وهذا ما يضايقها وبحركة سريعه ودون سابق انذار أمال
جذعه ورفعها فى الهواء وقفز بها الى المسبح ..شهقت حنين اذا ما فعله غير متوقع …
– قولتلك هتغابي عليكى ،ما صدقتنيش
هتفت وهى تحاول الصعود تغطس وتصعد هتفت بصوت متقطع
_ هـــ غـ. ر ق
امسك اياد بخصرها جيدا…وقال وهو يضحك
_ ههههههههه تغرقى فين هو انتى فى المحيط ، هههههههه
لم يكن يعلم ان لديها فوبيا حقيقيه من المياه فهى تعــ,,ـــــشق رؤيتها ولكنها لا تحاول أبدا النزول فى اى من أشكالها
هدرت بصوت لاهث :
– لا والله هغرق ،خرجنى من هنا، ربنا يخليك
اجاب هو ماكرا :
– اه ربنا يخليك، لا ما بتاكلش عيش دى
لم تحتمل الشعور وبدئت تصرخ :
– خرجنى خرجنى
اقترب ليقبلها قائلا بخبــ,,ـــــث :
– يلا امرى لله
اتسعت عينها وشهقت بصدمه وراحت توكزه فى صـ,,ـدره
ارخى يده عن خصرها وهتف محذرا :
_ هاااا هسيبك يلا خلى القروش تاكلك
تعلقت فى عنقه وازداد هلعها الذى لا يعلم سببه
– خرجنى الهى يسترك
ازدادت ضحكاته على طفولتها وامسك بخصرها جيدا ومن اسفل ركبتيه وانتشلها من المياه وتحرك نحو سلم المسبح
فتنحنحنت هى بحرج
– متشكرة ،نزلنى ..
ابتسم اياد ماكرا وهتف يتصنع الجدية :
– سواق حضرتك انا الاجرة يا استاذة
حدقت فى وجهه بدهشه فعاد للحديث بإستسلام :
– طيب هوصلك لأوضتك ..
هتفت هى بطفوله :
– لا نزلنى هنا ..
تشبث بها وهو يهتف ممازحا :
_ والله ما يحصل انا لسة ناقذك من القروش ….

