على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

ابتسم هو يتحرك من جوار الباب ونزل إلى الدرج وهو يضحك عاليا متسائلا من تلك الساذجة التى اقتحمت عالمه ببرائتها وطفولتها جعلته يعــ,,ـــــشقها حد الجنون
اماحنين
وضعت يدها على رأسها ولطمت عليها بيدها الاخرى بقلق …فهى تعلم مدى جرآته
…….حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ……………………………………..
فى سيناء
لم ينبث “زين” فمه بكلمة ولا فرحة كان الجو ممل للغايةهادى إلى حد بعيد
اخيرا تحرك “زين” من مجلسه بخفة وتحدث بنبرة حازمه :
_طيب طالما قعدتى معايا فمش عايز اسئلة كتير ولا دوشة ولا تردى عليا كلمه بكلمه تقولى حاضر وبس
استمعت اليه “فرحة” وهى تحاول السيطرة على انفعالها قد سلمت اليه برغبتها وبكامل ارداتها خضعت ولم تتجرء على التحرك قيد انمله الى خارج عالمه فاصبح هو لعـــنتها الجديدة
استرسل هو بضيق متصاعد :
_لحد ما نشوفلنا حل فى الشبكة السودة دى
تحرك نحو المطبخ ولم يضيف شيئا اخر لقد بدا هو ايضا مشوشا
…….حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ……………………………
فى الساحل
جلس “اياد” ينظر الى الساعه بإبتسامه..ونهض عن مكانه
ليجوب المكان ذهابا وايابا
خرجت “حنين” من غرفتها لتتمالك اعصــ,,ـابها بصعوبه وتتحرك نحو الدرج ونزلت الدرج بخجل متزايد اذ كانت ترتدى بنطال جينز مقطوع من اماكن متفرقه على طريقة الموضه وتى شيرت احمر كات مزركش بالورود
انتبه هو الى وقع اقدمها على الدرج فٱلتف بإهتمام ثم اطلق صافير عاليا فور رؤيتها
فدارت على عقبيها لتصعد مرة اخرى ..
قفز نحو الدرج بخفة و لحق بيدها وامسك بها ..وهتف بدهشة :
_استنى رايحه فين…
تتدرجت وجنتيها الى اللون الاحمر ولم تجبه هتف هو وهو يتفحصها بجرآة:
_وايه الصياعه دى ؟انتى انحرفتى ولا ايه
امسكت بطرف اصــ,,ـابعها وطأطأت رأسها فى خجل :
وبدى هو مهتما الى تبريراتها البريئه
_اللى لاقيته مش انت اللي جايبه ..
ابتسم وهتف ممازحا :
_ لا تبريرك مش عاجبنى ؛شكلك بتحاولى تغرينى
اتسعت عينيها فى صدمه و..اشهرت اصبعها بوجهه محذرة:
.بقولك ايه احترم نفسك
تعالت ضحكات “اياد” وهتف معللا:
_عمرى ،ما احترم نفسى يلا عشان نفطر
اتجهت “حنين” الى المطبخ لتعد الطعام ودلف “اياد “ورائها عقد ساعديه الى صـ,,ـدرة واسند كتفه الى زاوية الباب واحنى قدمة وتابع خطواتها بشغف جلى


