على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

اليم كانت فى منتصف الوعى وانتابتها نوبة من الهـ,ـلع فى الاستمرار بهذا الالم رفعت يدها عن وجهها وعزمت على مصارحته بكل شي
استدارت على عقبيها ولكن اختل توازنها وتعثرت قدمها وسقطت من اعلى الدربزون
الى عمق المياه الضاحله
جاهدت ان ترفع يدها كي تلامس صورة اليخت من تحت المياه وادركت انها ابتعدت عنه فلوحت مودعه كل الامها وعــ,,ـــــشقها لاياد ولكن لا امل من ذلك الوداع فإنها تغرق فعليا وليس هناك امل فى النجاه وستكون المياة مقــ,,ـــــبرتها الاخيرة
***”*حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****************
فى مكان مظلــ,,ـــــمفارغ الا من قطع الحديد المنتشرة فى اتساع الغرفه كانت “فرحة “مقيدة يدها الى اعلى رأسها تحملها قدمها على القدر البسيط
رمشت عينيها عدت مرات لتحاول استعادة وعيها ولكن الآم رأسها المزعجه ووضعها الغير مريح كان يدفعها للهروب الى النوم
شعرت بالبرودة فقاومت بشدة انغلاق عينيها الغير ارادى كي تتنبه الى نفسها وزعت نظرتها فى الغرفة بهلع
والقت نظرة على جسدها ببطء اذا كانت بقميصها الاسود ، عاريه الكتف وبدون حجاب
صرخت بقوة وانتابها شعورا بهلع جامح
وعلقت بصرها بالباب حيث توقعت الاسوأ وما سيأتى عليها بعد لحظات نحبت بشدة وهى تمنى نفسها ان ينقذها زين وهتفت بصوت لاهث:
– انتوااا مين ….انا فين ….
ونادت بصوت حزين :
– زين …انت فين ..الحقنى
****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************
على الجانب الاخر
دخل زين الى الشقة
والذى تيقن منذ الوهلة الاولي من حالتها الفوضوية ماحدث بها ،قذف ما بيدة من اكياس وصاح بصوت عال :
– فرحه فرحه…
بحث عنها فى الارجاء يمينا ويسارا صر على اسنانه وبرزت مقلتيه بشكل مخيــ,,ـــــف عندما تاكد انها الان وقعت فى يد من لا يرحم
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****************
لدى فرحه
اقتحم المكان مجموعة من الرجال ضخام الجــ,,ـــــثه هيئتهم تبث الرهبة فى النفوس اعتلى وجه “فرحة” بالرعب اثر رؤيتهم وتكورت على نفسها لستر نفسها من اعينهم ولكن ما العمل هى الان تحت انظارهم اينما ذهبت
تنحوا جانبا ليفسحوا المجال الى واقع اقدام لرجل ذو هيبة مريبه يرتدى حلة سوداء وقبعه ويمسك بيدة سيجار فاخرا
تقدم نحوها بخطوات ثابتة زادت هلعها
وتفحصها من اخمص قدميها الى منبت شعرها ونفث سيحارة بوجهها ،بطريقة مخيــ,,ـــــفة
سعلت من رائحة الدخان التى اقتحمت انفاسها بتألم
اما هو فبدى غير مبالي زفر انفاسه ببطء وتحدث بصوت اجش مليئ بالرعب والتحذير :
– هاااا فين صقر بقى


