على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

وصعد نحو غرفتها ،بالاعلى اسندت حنين يدها الى ركبتها وتعاظم الخجل بداخلها واصبحت وجنتيها ملتهبه بالحمرة
بينما كان اياد فى عالم اخر ومشاعر اخرى اذا شعر بأنها طفلته واكثر واخذ ينظر اليها مطولا وما ادرك انه نهاية الدرج الا بعد وهلة من الوقوف تنحنحت هى وهدرت بخفوت:
_ أحممم …وصلنا
بدء كا المسحور وهو يجيب :
_ هااا،
حرك رأسة الى الجانبين ليتاكد من صحة ما تقول ونطق بصعوبه :
_ بجد
اخفت هى بمهارة ضحكتها وادعت انها تسعل
_كح كح كح
ابتسم هو الاخر وهو يفلت يده برفق من على قدمها حتى لامست قدمها الارض
ظل ممسكا بخصرها بتمسك وراسها امام قلبة مباشرة لتسمع هي دقات قلبة المتسارعه
افلتها وتحركت هى نحو غرفتها ،واشار لها بيده مودعا ببطء وكأنه يمثل مشهد رومانسى
******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************************
فى الصعيد
كانت “زينات” ممددة على الفراش ولا تتوقف عن النحيب وتهمهم بخفوت :
– بناتى اتخدو منى بناتى حته من قلبى
كان فى جانب الغرفه سيدتان تهمامس جانبا هنيه :
– كانها جنت
صــ,,ـابحه..وهى تضع يدها على فمها:
– كانها ؟ دى اتجنت خلاص كفاية الفضيحه اللى جابتهالها بتها
اجابت هنيه .وهى تحرك فمها يمينا ويسارا:
– قال وكانوا عايزين يجوزها لعزام زينة الشباب ..
اشاحت الاخرى بيدها غير بالية :
– يلا اهى غارت داهية ما ترجعها
واستمع الاثنان لصوت هرج ومرج يأتى من الطابق السفلى – !
– ودا اية دا كمان ؟!
– ايه دا صوت عم البت حنين تعالى نتفرج ع الجرس اللى نازله علينا
!!!!!!!!!!!!!!!!!…
الثانيه عشر
كان برهان احدى أعمام حنين يهدر بغضــ,,ـب على المدعو فتح الله :
_ انت اتجنيت ع الاخر يا فتح الله جوزت البت ولا خبرت حد فينا كانا كلتنا مش مليين عنيك
اهتاج فتح الله بعـ,ـنف :
_يوووووه وانا فى اية ولا اية يا برهان ما البت اتسترت وخلاص
لم يهدأ برهام بكلمــ,,ـاته بل زادته غضــ,,ـبا وصاح عاليا :
اكده من غير ما تاخد رأينا ،من غير ما تجول لحد ،اتصلت جولت جيلها عريس ، وفى سبوع جوزتها
هتف فتح الله..مبتبرما :
_اهى اتسترت برضه ..ما تجلبوش راسى بقى أهي مع جوزها الدور والباقى على بتى انى اللى ما عرفلهاش مطرح
امسك برهام عصاة الابونسية واشار بها نحوه بضيق وهتف :
_بجى اكده ، طيب خليها تيجى هى وعريسها نشوفه ونعرفوا بتينا راحت لمين



