على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

حاولت الاستيعاب ،وكافحت لتفهم من شدة توترها ما سمعته لتو؛لتجيبه بهلع:
– هااا صقر مين ؟
هتف بصوت هادئ وهو يتاملها :
_ااممم .. ثم اشار الى احد معاونيه بطرقة من اصبعه وتابع تقدمه نحوها
زاغ بصرها وتجمدت اوصالها اثر تقدم ذلك الحارس نحوها ، بينما رفع يده فى الهواء وهوى على وجنتيها بصفعة مداوية خلفتها نزيف من فمها وعاود الكرة عدت مرات
حتى طرقع الاخير بيده ليستوقفه، ويهدر هو بدقة
– اتكلمى …احسنلك ….صقر فين ؟!
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***************************
– يا نهار اسود انت كدا بقيت فى خطر …لازم تسافر دلوقت
هتف بها ياسين لزين بتوتر
التفت اليه زين ملوحا بضيق:
– و البت اللى خدوها دى
تأزمت قسمــ,,ـاته وهو يقترب منه :
– انت عارف انها كدا كدا ميته ..نصيبها بقي
هتف بغير استيعاب:
– يعنى هنسببهالهم ؟
مرر يده فى شعرة بضيق ونفخ فى بحنق :
– خلاص يا زين ما فيش حاجه فى ادينا ..هى كدا كدا كانت هتمــ,,ـــــوت ..
صمت زين قليل ،ثم تابع بحزن :
– وممكن ما ي.وهاش
تابع ياسين وهو يضع يده على كتفه فى محاولة لمواساته :
– يبقى ربنا معاها بقى ما تشغلش انت بالك
كور زين قــ,,ـــــبضته وازاح يد المستندة عن كتفة وهو يزمجر بغضــ,,ـب :
– بس انا صقر ما حدش يفكر يدخل بيتى وياخد حاجه تخصنى
هتف ياسين اليه فى تودد :
_ صقر .. المهم العملية تتنفذ دلوقت ،سيبك من اى حاجه انا هجهز كل حاجه وانت حصلنى فى النقطه(أ( نص ساعة وتكون فى الجو ،وبعد كدا ابقى ارجع خد حقك من كله
عض شفتيه وبدى ساكن مستسلما وتحرك من امامه
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******”******************
كانت “فرحة” تنزف الدماء من انفها وشفتها بغزارة ولم تعد تعى ما يحدث من حولها حيث ان زين لم يطلعها على اى شيئ
امسك ذلك الرجل الذى يبدوا ذو نفوذ طاغي خصلات شعرها بعـ,ـنف وهـ,ـدر بغـ,ـضب من بين اسنانه :
– انتى متدربه كويس اوى ….بس انا ما عنديش وقت ..
هتفت بتألم وبصوت لاهث :
– ما اعرفش حاجه …ما اعرفش عنه حاجه
تامل وجهها بشر يقفز من مقلتيه الجاحظة :
– لو ما قولتيش فين صقر،و قتها هتكونى انتى ما لكيش لازمه فهضطر اخلص منك ،،،ومش عارف اى طريقة هتكون مناسبه ليكى …فساعدينى ان حياتك تكون مهمه
انتـ,ـحبت بصوت مكتوم وهتفت بتوسل :
– والله ما اعرف عنه اى حاجه





