على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

تسلل” زين” من احدى النوافذ .. بخفة شديدة ..وبدءَ يحصر العدد بمهارة ويحدد الاماكن
تسلق احدى المواسير وبدأ الزحف لأعلى بهدوء شديد وحذر وصل الى الغرفة التى توقع وجودها فيها
والتى كان يقف على بابها رجلان ضخام الجــ,,ـــــثه بأسلحه وبمهاره تنم عن رجل اعتاد تلك المخاطرة و الامر سلس بالنسبة له
…سقط خلفهم وفى حركة سريعة جذب احداهم من عنقه واستند الى الاخر بقدمه فى جزء من الثانية كان الرجلان ارضا
هتف هو بسخريه :
– معلش يا حبايبى مجرد كــ,,ـــــسر رقبه بسيط ..تقوموا بالسلامه
فتح الباب فى اليه تامه وبحث عنها بعينيه تقف فى منتصف الغرفة
فى حالة سيئة للغاية حيث اثار الدماء على وجهها المختلطة بالدموع وركض نحوها فى قلق
ونادها :
– فرحه …انت كويسة؟
رفعت بصرها نحوه ،لتصدق ماسمعته أذنيها وارتخت قسمــ,,ـاتها اثر رؤيته امامها من جديد
بدء يفك قيدها فى عجل فاسندت رأسها الى صـ,,ـدره وما ان إنتهي حتى سقطت فى احضانه وانتـ,ـحبت بشكل هستيرى واشتكت له بألم :
– زين خدوا القميص
احتضنها زين بإشتياق ولوى فمه بسخــ,,ـرية :
– والنعمة مجنونه
وربت على ظهرها بحنو
– معلش حبببتى هجبلك غيروا
جذبها تحت ابطة وسار بها الي الخارج وبدء التسلل للخروج …
وهو يتوقع الاسوأ أخرج من وراء ظهره مسدسان وامسك كف فرحه ووضع احداهم فى راحت يدها ودفعها خلف ظهره
اتسعت عينيها ببلاهه وهتفت برعب :
– اعمل بيه دا ..
لوى فمه بإمتعاض وهو يجيبها:
– سلكى بيه سنانك ….هتكونى هتعملى بيه ايه …احمى ضهرى …يلا
ودفعها نحو ظهره ارتعشت يدها وهى تمسك هذا الشيئ العجيب ، حاولت جمع شتات نفسها وامسكت به كما شاهدت بالتلفاز من قبل وصوبت المسدس نحو ظهره بيد مرتعشة
التفت “زين “فى توجس اذا شعر بفوهة المسدس ملتصقة بظهره وما ان وجدها حتى فرك وجهه بعصبية وهتف :
– كدا هتمــ,,ـــــوتينى انا
صرخت عاليا برعب:
– اعمل ايه اعمل ايه؟
دفعها نحو ظهره مجددا وبسرعة وهتف وهو يشهر سلاحه للامام :
_ احمــي ظهـــري
اطلق النيران على عدد من الافراد بحرفية عالية وبلمح البصر
ادار وجهها للخلف والتصق بظهرها ليكونوا رجلا واحدا بوجهين
كانت “فرحة” تغلق عينيها بقوة اثر اطلاق النيران المتبادل والتصقت بظهره وتبعته اينما خطا
خرج بها من وسط اعدد من الجــ,,ـثث المخلفة من ورائه لتصرخ هي:
– مــ,,ـاتوا كلهم …مــ,,ـاتوا
هدر هو بدهشة وســ,,ـــــخط :
– يا بنتى انتى قربيتهم ولا ابوكى حانوتى ..
وقفت بوجه وامسكت بتلابيبه وهتفت برعب
– خرجنى من هنا …بالله عليك
نظر الي عمق عينها وهتف بعنـ,ـف :
– هتسمعى الكلام …
حركت رأسها بسرعة وبخوف بادى على قسمــ,,ـاتها:
_هسمع




