على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

تمدت بإرتياح وهو يضع يده خلف رأسه ………..
– يااااه فعلا كلامها طلع صح انا شعورى دلوقت زى الفولة المقسومه اللى بتلتحم فى نصها التانى
ثم تنهد بعــ,,ـــــشق وهتف برقة :
– واحلي نص
حركت “حنين ” رأسها وزفرت بضيق وهدرت :
– انا عايزة انام
عض “اياد ” شفاه بضيق اذ لم يكن صمتها خجل كما تذكر او تعمد ان يقنع نفسة بذلك ، دحجه بنظرات ضيقة ونهض على الفور خارج الغرفة فى صمت
*********************************
امسك يدها “عزام ” بعـ,ـنف متناسيا امر من حوله من اعمامه واخواته وزمجر بشراشه :
_ بقي تهربي مني يافرحة وتمشي وراء حتة عيل من بتوع البندر اتجنيتى ما كنتيش تعرفي ان ايدى هطولك هطولك لو كنتى فى بطن امك حتي
عندها رفعت “فرحة ” يدها الى وجها وهي فى حالة من الرعب اثر نظراته المخيــ,,ـــــفة هتفت بتوتر حاد:
– ااا….اانا ، مكـانش قصدي
صاح صارخا بإهتياج :
– غلطي غلطة ،ما تطلعش الا بالدم يا بت عمي
عندها ركعت “فرحة” تحت قدمه تهدر بتوسل :
– انا …اسفة ..والله اسفة وعرفت غلطي ومش هكرروا تاني
عندها هتف عمة :
– خلاص يا ابني ،اكتبوا كتابكوا وتمموا الجوازة دي وخلينا نخلص من حديت الناس اللى ما عيخلصش
هتف عثمان وهو يلج من بوابة المنزل الكبير هو وشخص يرتدى عمة وجلبابا وعبائة :
– وانا جبت المأذون اها
ابتسم عزام بشر وقال من بين اسنانه :
– بعدين هربيكي من اول وجديد ، وفتح يده وهو يهدر بجمود ،هربيكي على يدى دى
بينما هي رفعت رأسها ونظرت فى عمق عينه برعب وتوتر
*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *********************
اقتحمت صــ,,ـابحة غرفة ولدها عزام
المستلقي علي وجهة في فراشه ينعم في حلمة البعيد واقترابه الشديد من تحقيق هدفه
هتفت صــ,,ـابحة :
– قوم يا ولدي
لوت فهمها وعلت وجها علامــ,,ـات التأزم :
– الشمس طلعت فى وسط السما وانت لسة نايم ،اية قلب حالك
لم يستجيب ابداء وبدء مستكينا فى نومه
عاودت صــ,,ـابحة مناداته بتافف :
– حسرة عليك يازينة الشباب ، انقلب حالك من يوم ما حصل اللى حصل كنت اول واحد يصحي وينور الدار ، اقول ايه منها لله بت سلفتي
مدت يدها لتحركة بهدوء وهتفت بحنو :
– قوم يا ولدى
استدار و نهض وبدء غير مستوعب قليلا قبل ان يدرك انه فى واقعه المرير ودار بعينيه فى الغرفة وضيق عينيه في ضيق عندما ادرك انه كان حلما ليس الا وقد افسدته امه ايضا



