على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *****************************************************
على الطرف الاخر
فتحت فرحة عينيها بثقل وظلت تقاوم النعاس المسيطر على عينيها وتداعيات الخطر بدأت ,دق الناقوس لمرور لمحات عما
حدث لها من قبل ،،ضــ,,ـــــرب ، اسم صقر ،اطلاق نــ,,ـــــارى ،جــ,,ـثث ، زين ، حقنه ،برودة ،انعدام الرؤيا
وضعت يدها على راسها بتألم
قاومت بعينيها الاضاءة العالية بالغرفة وأخيرا حدقت بالمكان مليا لتميز اين مصيرها هذة المرة
*غرفة بيضاء اثاث راقي وستائر مزهرية جو هادئ تداعبها نسمــ,,ـات الهواء ، اعتدلت فى نومتها والتفت الى نفسها جحظت عينها بفزع
اثر رؤيتها ترتدى روبا من الستان ابيض اللون ونهضت فى عجل بحثت فى الارجاء عن ملابسها ولكن لا اثر
اتجهت الى الخارج بحذر وادارت المقــ,,ـــــبض بهدوء وتحركت على طرف بنانها ودارت بمقالتيها فى المكان لتخمن اين هي
كانت الردهه بها اريكة جلديه سوداء وطاولة من الزجاج ومزهرية بها ورود طبيعيه بينما لون الحائط كان خليط بين البني الابيض وبروز جبسيه على شكل حجر
وقعت نظرها على شرفة فى منتصف الردهة تسللت نحوها لمعرفة موقعها الان وما ان اقتربت حتى رأت صاحب الشعر البنى وعريض المنكبين موليا ظهره لها مرتديا تى شيرت رياضى على الاكتاف يمثل شكل الاكس ،شعرت بالطمأنينه قليلا
وتحركت نحوه وهى ترفع عنقها الى الشارع لتلاحظ مبانى صغيرة وشارع كلاسيكي واعمدة انــ,,ـــــارة مختلفة عما رأت من قبل
سألت بدهشة :
– احنا فــين؟
ابتسم زين اثر سماع صوتها وهتف مرحبا وهو يستدير لها شيئا فشيئا :
– ااااممممم …ايطاليا باين
–
فغر فاها وهى تهتف بذهول :
_ هـا ااااا
ابتسم زين لها قائلا:
– حمد لله على السلامه
ضيقت عينيها فى ضيق ووكزته بكلتا يديها فى صـ,,ـدره وهى تهدر بغضــ,,ـب:
– انت جبتنى ازاى هنا ،انطق ،وكمان عطتنى حقنه فى رقبتى ،انت مين ،انت مين؟!
اعتقل يدها وهتف:
– اية يا بنتى ،مش انتى اللى قولتيلى خرجنى من هنا انتى نسيتى
هدرت بضيق وهى تسحب يدها من بين يديه:
– قولتلك خرجنى من هنا ،مش خرجنى برة مصر
عقد حاجبيه بسخــ,,ـرية :
– على فكرة بقي انتى كل مرة تقولى كدا وتتحايلى عليا وترجعى تتضايقى

