على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج2

اطلق “زين” ضحكات عاليه لم يستطيع ايقافها
لتهتف هى بتصميم وهى تركل الارض من تحتها بقدمها :
– انا عايزه اعرف انا بسمع كلام مين عايزه اعرف انت مين ؟ صقر ولا زين ولا جو ولا الشــ,,ـــــبح
سكت عن الضحك فجأه ثم نطق بهدوء :
_حاضر يا فرحه هقولك
رفع يده فى وجها مشيرا نحو الساعه التى تحيط معصمه
تابعته بدهشه قبل ان تسأله بتردد:
– بيجروا وراك عشان دى ؟!
اطلق ضحك ضحكة صغيرة ساخرة
وفجأة تحولت نبرته الى الجدية التامة.:
– اوعدينى الاول انى اللى هقوله دلوقت مش هتنطقى بيه لحد ولو تحت اى ضغط …اللى هقوله دلوقت معلومــ,,ـات
مهمه وخطــ,,ـيرة وصعب تخرج من بينا ….واعرفى أنى لو قولتلك ان حياتك بقت فى خطر ولا تقل أهمية عن حياتى …ثم اردف متسائلا :
– عندك القدرة على تحملى عواقب اللى هقوله ؟!
ابتلعت ريقها وأومئت برأسها وهى تهتف بشجاعه زئفه:
– ايوه
– انتى متأكده ،،قالها جاد :
اجابته بإصرار :
– ايوة هقدر احافظ ع السر …زيك
ضغط على زر الساعة الجانبى ..ومن ثم تبدلت الساعه وقفز منها شئ صغير مستدير يشبه افلام الصور …..
كانت فرح تحدق كالبلهاءوسالته بدهشه :
– ايه دا ؟
امسكه بيده وهدر وهو ينصبه اما عينه :
– دا ميكروفيلم مهم جدا عليه حاجات تخص نقطة مهمه فى جهاز المخابرات وكلوا محتاجه ومستعد يعمل المستحيل عشان يوصلوله
مازالت “فرحه” تحدق وفمها فاغرولكنها سألته ببساطه :
– طيب ما تديه للبوليس
حدق فى عمق عينيه وهتف بهدوء:
_طيب ما اهو انا البوليس
عند اذن جلست على الاريكه وعيناها لا تحيد عن عينه ورردت بشرود :
_ازاااى ؟!
تقدم نحوها وحك انفه بطرف اصبعه ثم تحدث بنبرة حذره:
– انا ظابط مخابرات يا فرحه ..واحد مهم جدا عشان اكون مسؤل عن حاجه زى دى مهمتى محددة هى التلاعب برجالتهم بتوع المخابرات وتسليمهم للسلطات المعنيه …ودى حاجه صعبه جدا خصوصا انى لوحدى ومافيش اى دعم من فرقتى
كان نصب عيناها شئ واحد يسعدها ..هو أنه ليس مجرم بل بطل شريف , بطل خارق سقط الى عالمها ليحقق ماعجزت عنه احلامها عادت لرشدها .واخيرا نطقت:
– يعنى انت مش مجرم ؟
هتف بالايجاب وهو يجلس الى جوارها :
– لا يا ستى انا نبهت عليكى والحقيقة دى بينى وبينك والمفروض ان مكان الميكروفيلم دا ماحدش يعرفه غير انا وانتى …هويتى الحقيقيه ما حدش يعرفها غير انا وانتى امسك يدها فجأه انا وثقت فيكى ما تخيبيش ظنى ارجوكى


