عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

خالد: هى قالت كده عنى؟….. شكلها متعبه على فكرة
عصام: ياعم لا متعبه ولا حاجه … سارة قلبها طيب اوى بس اللى يقرب منها ويفهمها
خالد:وهى سامحه لحد يقولها صباح الخير حتى … دى داخله على شهرين هنا ومقلتهاليش غير مرتين.
عصام بخبث: مرتين؟؟ … دا انت مركز بقى يا كبير
خالد: ياسيدى لا مركز ولا حاجه … وبعدين هى مش موظفه جديده لازم اخد بالى منها
عصام: اه طبعا طبعا… على فكرة حلوة الجمله ونفيها دى … بتعملها حلو يعنى
خالد: امشى يا عصام اطلع بره .. والله انا غلطان انى ندهتلك
عصام:… خلاص ياعم.. بهزر معاك .. نرجع لكلامنا … هى مش بتاخد على الناس بسرعه …ف يعنى ما تفتكرش انها مغرورة ولا حاجه .. دى واجهه بس
خالد: مهو طبيعى تنصرها… تكونش بتحبها يا واد يا عصام
عصام بتنهيده خبيثه: ايوة يا خالد بحبها
للحظه صمت خالد من وقع تصريح عصام
– بحبها زى اختى الصغيرة يا خلووووووود… مالك وشك اصفر كده؟
خالد بضيق: اطلع بره يا عصام… المره دى بجد
خرج عصام وهو يضحك .. لكن داخله يخشى شيئا ويتمناه بنفس
القوة
أما خالد فأطرق يفكر فيما قال
* * *
عادت سارة لمنزلها وتأكدت من إعداد عزه لكل ما طلبته منها
سارة: ها يا عزة خلصتى؟
عزة: ايوة يا ست سارة… حجات بسيطه بس الى باقيه
سارة: طيب هروح اغير هدومى واجى اساعدك…. ماما فين؟
عزة: فأوضتها
سارة: وبابا؟
عزة: لسه مجاش .
بدلت سارة ملابسها بسرعه وارتدت عباءة وحجاب متناسقين تحسبا لقدوم عصام وهدير فى أى وقت
سارة: ماما … انتى قاعده لوحدك ليه؟؟
سهير: كنت بصلى يابنتى …جم ولا لسه؟
سارة: لا لسه بس على وصول هو بابا اتأخر ليه؟
سهير: تلاقيه بيشترى حاجات وهو جاى … انتى هتوهى عن ابوكى يعنى .
سارة: طيب هروح اساعد عزة زمانها تعبت طول اليوم
ماهى الا دقائق حتى عاد والدها يتبعه عصام وهدير
عصام: الله ايه الروايح الجامده دى ؟
سهير: بالهنا والشفا يابنى
عصام: اوعى تكون البت دى اللى طابخه … قوليلى عشان اطلب الاسعاف الاول
سارة بسخريه: لا يا آبيه انا اللى عملت السلطه
عصام: آبيه… انا بتهزق صح
هدير: ما انت اللى بتجيبه لنفسك … ازيك يا عمو؟ … وحشانى يا طنط
عبد الحميد: الحمد لله يابنتى
سهير:وانتى اكتر يا بنتى … والدتك اخبارها ايه.
هدير: بعتالك السلام كان نفسها تجيلك بس اخويا مطلع عينها زى ما انتى عارفه




