عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

هدير: طيب خليه يجى يشوفه … مكسوفه اخرج قدام خالد
– حاضر …. عصام … ادخل لهدير
خالد: انتى كنتى بتعيطى ولا إيه؟
سارة مبتسمه بسعادة: لا بس فرحانه … جميل اوى عليها ماشاء الله باقى موافقه عصام ونبقى خلصنا
خالد: عقبالك يا سارة… بغض النظر بقى عن انك مأجله الفكرة .. بس عقبالك
اختفت ابتسامتها : متشكرة وعقبالك
خرج عصام : تمام اوى كده … شفولى بدله انط فيها بقى
بعد نصف ساعه ارتدى عصام بدله انيقه ورباطه عنق ملائمه
عصام: حلوه البدله ولا ايه؟
هدير: جميله يا حبيبى
عصام: مش قولتلك لازم نجيبهم هما الاتنين معانا
فى خلال اسبوعين ومش هقبل بأقل من كده هيكون الفرح … انتوا طبعا مش محتاجين عزومة
سارة: ربنا يسعدكوا
…….
على قدم وساق كان الجميع يسعى لجعل كل شئ رائع
سارة من ناحية تساعد هدير فى إنهاء الاشياء البسيطه المتبقيه
وخالد لم يترك عصام لحظة واحدة حتى انتهى الجميع من كل شئ
وسار على اكمل وجه
فى يوم الزفاف ذهبت سارة برفقه هدير إلى الكوافير حتى تساعدها
وتهدئ من روعها
فهدير لم تتوقف للحظة واحدة عن القلق مما أفسد تجميلها عدة مرات
سارة تزفر: يابنتى إهدى, حرام عليكى المكياج باظ وشويه
وهيطردونا برة
هدير بحزن: وهى دى حاجه بإيدى يعنى.. خايفه الفرح ميكنش حلو
.. خايفه أنا مكنش حلوة .. اعمل ايه
ابتسمت لها سارة وهى تعدل من وضعيه طرحتها
– طب وانتى يهمك إيه فكل ده غير عصام؟
هدير: مهو دا اللى قلقنى .. خايفه معجبش عصام
سارة: لا بقى دا انتى بتتلككى … دا عصام بيموت فيكى بكل
حلاتك هتيجى وانتى قمر كده وتقولى مش هتعجبيه .. يابنتى
دا شافك وانتى صحيه مالنوم ومهربش ولا جراله حاجه
ضحكت هدير: ماشى يا سارة … انتى معايا ولا معاه
سارة: معاكى طبعا يا حبيبتى … بس فكيها بقى شويه.. الفرح
هيكون جميل لان العريس والعروسه زى القمر … ربنا يستروما
تتحسدوش
هدير: ربنا يطمنك ياسارة
بعد نصف ساعه ظهرت سيارة خالد بها عصام .. وقف عصام امام
هدير يتأمل جمالها
عصام بهمس: يانهار أبيض… القمر دا قمرى انا وبس
هدير بخجل: بس يا عصام
عصام: بس ايه ؟… بس انتى بقى انا اقول اللى انا عاوزة مراتى
وانا حر
على جانب اخر من الهمسات المتبادله بين هدير وعصام .. كان
خالد لا يرفع عينيه عن سارة…يتأمل ثوبها الرقيق الزهرى
وحجابها الذى يشبهه فاللون





