عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

سارة: يابنتى مزعلتش ولا حاجه … عادى
اقترب خالد منهم وتفاجئ بوجود سارة ظل ينظر ناحيتها غير مصدق انها تجلس هنا
خالد: مساء الخير
عصام يقف يصافحه: ما لسه بدرى يا خالد باشا … جوعتنا يا عم
خالد: اناجاى فمعادى … ازيك يا هدير ؟…. ازيك يا سارة؟
سارة وهدير: الحمد لله
عصام: اقعد بقى احناطلبنا عصير بس
جلس خالد بجوار سارة فتمنت لحظه مجنونة ان تفر هاربه ولا تدرى لماذا؟
خالد: نفسى اشرب قهوة بس نأجلها بقى شويه
عصام: نشربها بعدين … احنا نطلب العشا
امسك عصام وهدير قائمه طعام واحده معا وظلا يتهامسان بعيدا تماما عن اى شئ يخص الطعام
اما سارة فدفنت وجهها بالقائمه والتزمت الصمت
خالد فجأة: عامله إيه يا سارة؟
رفعت وجهها لتراه مركزا نظراته عليها
– انا بخير الحمد لله … وانت؟
خالد: فى نعمه الحمد لله…. شكلك لسه زعلانه منى
سارة: هزعل منك ليه؟
خالد يبتسم ابتسامته الساحرة: عشان الاجازة اللى بالعافيه
سارة تبتسم بدورها: اه تحديد الاقامه تقصد
ضحك خالد: لا لا لا مش لدرجادى … دى اجازة بس… بس لو حاجه هتغفرلى .. ان شكلك احسن من اخر مرة شوفتك فيها… يعنى الراحه كانت مهمه
سارة وقد شعرت بخجل : الحمد لله …
واكملت وهى تظر اليه
-أقطع بقى الأجازة… ممكن؟
نظر ليها للحظه صامتا يتأمل تقسيم وجهها الصغيرة وحمره الخجل التى لا تفارق وجهها
خالد: ممكن ياسارة … مادام مش عوزة تكملى أجازتك … عشان تعرفى انى مش ديكتاتور خالص
ضحكت سارة: اه خالص
على الجانب الاخر من المائده كانا يراقبان جيدا
عصام هامسا: يابركه دعا الوالدين … سارة بتضحك
هدير: الحمد لله… دا انا كنت حاطه ايدى على قلبى لما قالت انت حر
عصام: والله انا نفسى نقوم ونسيبهم ينفع؟
هدير: ههههههههه… لا مينفعش ما انت عارف اللى فيها دى هنا
اقترب النادل فأعطوه طلباتهم وذهب فأكملوا حديثا جماعيا حتى يحضر طعامهم
عصام: طنط عايدة عامه ايه؟
خالد: سألتنى عليك إمبارح وزعلانه انك مش بتزورها
عصام: والله مقصر ,,, عارف بس هى قلبها طيب…. عارفه يا سارة طنط عايدة دى عسسسسسسسسسل زى مامتك بالظبط طيبه كده وتكسبيها بضحكه
ردت سارة موجهه حديثها لخالد: ربنا يحفظهالك
خالد: اللهم امين
عصام: هعرفك عليها ففرحى ان شاء الله
خالد: انت ناويت على امتى ؟؟… ولا لسه محددتش



