عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

سارة: يعنى انا جاهزه بقالى ساعه وانتوا جاين متأخر؟
عصام: إيه القمر ده يا خواتى
كانت سارة ترتدى تنورة سوداء واسعه بها لمعان خفيف وجاكيت باللون الأحمر الغامق وحجابها مزيج من اللونين ولم تضع الا مكياجا خفيفا يكاد لايرى
سارة: متغيرش الموضوع
عصام: الدنيا زحمه … تقوليش امه لا اله الا الله كلها خارجه تتعشى بره….. ازيك يا عمى ؟؟ … ازيك يا سوسو
عبد الحميد: الحمد لله يابنى
عصام: شوفت بعمل معاك احلى واجب اهه … هريحك منها شويه تكون انت وسوسو قولتوا كلمتين… وخلى عزة تروح متنساش
سهير: ياواد اتأدب شويه
عصام: انا مش هتأدب انا ماشى. … يلا يا برنسس هدير فالعربيه وهتولع فينا عشان التأخير
سارة: طيب …. سلام يا جماعه.
بعد نصف ساعه خطت سارة بجوار هدير وعصام داخل مطعم فاخر هادئ يطل على النيل
هدير بهمس: ايه يا عصوم انت ناوى تضيع المرتب كله؟
عصام : عادى يا حبيبى مرة من نفسنا بس يجى بنتيجه
ورفع صوته وهو يكمل
– وبعدين هو احنا كام مره هنخرج مع البرنسس … دا النهارده عيد
سارة: دلوقتى تغير كلامك لما متعرفش تقولها كلمتين وتحس انى فعلا عزول هتندم.
هدير:لا دا انا كده مبسوطه…. دا انا مش بخرج غير على حسك
عصام: قصدك انى بخيل
هدير: لا يا حبيبى اكتر شويه
سارة: ههههههههههه تستاهل
عصام: مبسوطه طبعا… انا ايه اللى خلانى اخرجكوا انتوا الاتنين.. بجيبه لنفسى…. إتفضلوا هنا المكان هنا حلو عالنيل اهو مش حرمكوا من حاجه
جلسوا فى مكان بعيد نوعا ما عن الناس حتى يحظوا ببعض الخصوصية فى تعاملهم معا وحرص عصام ان يجلس بجوار هدير ويترك سارة امامهم وجوارها المقعد الشاغر
عصام: ها تحبوا تشربوا ايه؟ ولا عاوزين تهجموا على طول
هدير: دا انت بتذلنا ذل
عصام: انا؟ اخص عليكى دا انتوا حبايبى … انا ذلال يا سارة
سارة: هههه لا انت عصام
عصام: طب نشرب احسن
طلبوا مشروبا وما ان وصل حتى ابتسم عصام وهو ينظر الى مدخل المطعم
عصام: الله دا خالد وصل اهو
سعلت سارة بشده وهى ترتشف عصيرها
– هو انت متفق معاه تتقابلوا هنا؟
عصام: ااااااااه هو انا مقولتلكيش … اصل اناعزمت خالد يتعشى معانا… من زمان مقعدتش معاه بره الشغل قولت فرصه … هو انتى زعلتى؟
سارة: لالا هزعل ليه دا ضيفك وانت حر
هدير: دى قالت انت حر تبقى زعلت يا عصام

