عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

قولت لبابا لقيت وشه ضلم ومبقاش عارف يتكلم

خالد: ليه؟

نظرت اليه سارة وكأنها تعى وجوده للمرة الاولى

واكملت وهى تخرج تقرير من الملف وتمد يدها بها اليه

– عشان يدينى التقرير ده…. تقرير طبى بيقول انى فقدت عذريتى فحادثة العربية

شعر خالد ان الزمن توقف وهو يسمع كلماتها وكأن احجارا ثقيله تلقى فوق راسة

اكملت سارة بالرغم من ذهوله البادى محاوله التماسك

– ما اتحملتش الصدمة اغمى عليا… بعد ما فوقت بابا ماكنش عرف يعمل ايه … اقنعته ان عماد بيثق فيا وانه هيسمعنى وكل دا بالنسباله مش هيفرق عشان بيحبنى

ضحكت وهى تبكى: بس زى ما بيقولوا تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن… عماد طبعا اول ما عرف … ضربنى بالقلم واتهمنى انى كنت على علاقة برجاله وهو مسافر برة واننا زوروا التقرير وفرصه ان الحادثه دى بقى حصلت وجاتلى هدية

ههه شكله مكنش واخد باله ان اخويا مات فالحادثة دى …

مقدرتش غير انى اردله القلم فحلفلى انى هندم…وبصراحه مقصرش بعدها هو واهله … عروسه تتساب وفرحها خلاص وكل حاجه جاهزة ليه؟… عشان العريس اكتشف ان سلوك عروسته سلوك بطال …

كل الكلام لما وصل لابويا وامى … ابويا احتسب وامى من الصدمتين وقعت مشلوله

وانا دخلت فإنهيار عصبى حاد مخرجتش منه غير بعد سبع شهور لما والدى طلعنى عمره معاه

عزلنا وجينا هنا عشان مقدرناش ثبت اى حاجه عكس اللى قالوه انا لو واحده منهم كان عادى جدا اروح لدكتور تحت السلم ومحدش يعرف حاجه … بس انا معملتش حاجه غلط عشان اعمل كده

نظرت له سارة : ودلوقتى عرفت كل حاجه …. وما افتكرش انك هتسأل تانى سؤالك… حتى لو بحبك مينفعش

نهضت سارة وهى تتحدث بجمود: دلوقتى حضرتك تقدر تتفضل وانت مرتاح وعارف كل حاجه… واعتبرنى حضرتك مستقيله من الشغل مش هظهر فأى مكان حضرتك فيه تانى

خالد: سارة … انتى …

سارة وهى تحاول كتم عبراتها: ارجوك كلمه اتهام او شفقه انا مش محتجاها دلوقتى… انا عاوزة اكون لوحدى … ارجوك اتفضل … اتفضل

امام الحاحها خرج خالد وتركها … خرجت سارة لوالدته بعدماذهب نظرت اليها سهير فبادلتها سارة الظرة وهى تقول بإبتسامة من بين دموعها

– شكلى هيبقى مكتوب عليا انى اتظلم تانى

بكت سهير فارتمت سارة بين احضانها وهى تبكى بمرارة

خرج خالد على غير هدى لا يصدق كل ما سمع …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *