عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

سارة: ماشى يا عصام
بعدما أغلق عصام الهاتف نظر الى هدير
– كده يبقى تمام … هو فاضى بكرة بس قولتله المعاد 9 عشان يجى يلاقينا وميحرجهاش
هدير: ههههههههه يا خووووووووفى منها … ربنا يستر
* * * *
فى منزل خالد جلس الى حاسوبه بعد ان انهى حديثه مع عصام
عايدة: سلمتلى على الواد عصام ؟؟….كويس؟
خالد: ايوة يا ماما … كويس اوى عازمنى عالعشا بكرة شوفتى الكرم ؟؟؟
عايدة: مش بيجى زى الاول ليه؟
خالد : عريس بقى ومشغول فترتيب شقته
عايدة: عقبالك يا حبيبى … صحيح … أخبار سارة ايه؟
رفع خالد عينيه عن حاسوبه
– إيه؟…. مش عارف
عايدة: يعنى ايه مش عارف؟
خالد: مشوفتهاش بقالى 3 أيام … اصلى اديتها اجازة اسبوع عشان تعبها
عايدة بإبتسامه: مش تتصل تسأل عنها؟
خالد: لا … مينفعش
عايدة: ليه يا حبيبى؟
خالد: هيتفهم إتصالى غلط
عايدة: هيتفهم غلط … ولا هيتفهم صح؟
خالد بضيق: هيتفهم انى مهتم بيها يا امى وانا مش عاوز كده
عايدة: ليه يا بنى … هو انت مش شاب زى الشباب بتعجب وتحب وتفرح ؟
خالد: مش وقته يا أمى …
عايدة: اومال امتى يابنى ….
خالد:انا مشغول … الشركه محتجانى وانا مش عاوز اخذل بابا الله يرحمه
عايدة: شركه ايه يا حبيبى اللى بتتكلم عنها ؟؟….. الحاجات دى مش بتيجى بمعاد … دى بتيجى فجأة .. خبطه فالقلب بتقلب كيانك كله وانت مش حاسس
خالد: مفاجأة يعنى ؟
عايدة: أه … مفاجأة لذيذة …بتتكلم وكأنك محبتش قبل كده!!
خالد : ما انتى عارفه اللى فيها… كلها كانت تسالى
عايدة: وانت حاسس ان سارة برضه تسالى؟؟
خالد: لا يا امى …دى حاجه تانيه… بس ديما عنيها حزينه مش عارف ليه؟
عايدة: لااااااا … مادام الموضوع وصل للعيون يبقى هيحصل
خالد: هو إيه دا اللى هيحصل؟
عايدة: المفاجأة ياحبيبى…. اللى هتقلب ال ميه واحداشر دى وتتبدل بإبتسامه متفرقش وشك… مفاجأة تخليك طاير كده ومحدش قدك
ابتسم خالد: انتى بتتكلمى عنك وعن بابا الله يرحمه ولا إيه؟
عايدة: الله يرحمه…ا بوك ده كان حب عمرى … لو هعيش تانى مش هحب غيره… ربنا يجمعنى بيه فالجنه
نهضت عايدة وهى تكمل مربته على كتف ولدها
– إفرح يابنى . دا وقتك , عيشه …. تصبح على خير
خالد:….وانتى من اهله يا أمى.
* * * *
فى تمام الثامنة والنصف من مساء اليوم التالى
كانت سارة فى انتظارعصام وهدير … ماهى الا دقائق حتى سمعت رنين جرس المنزل



