عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

سارة: هدير..
هدير: والله ما اعرف يلا
ارتدت سارة ملابسها بسرعه ووضعت حجابها وخرجت اليهم
سارة: السلام عليكم
خالد: وعليكم السلام ازيك ياسارة
سارة : الحمد لله
خالد:… عمى انا هدخل فالموضوع على طول … يشرفنى انى اطلب أيد الانسه سارة
ذهل الجميع من طلبه فسكتوا لبعض الوقت
خالد: قولت ايه ياعمى ؟
عبد الحميد : بس يابنى ….
خالد: بعد ازنك سارة قالتلى كل حاجه… ودا ملهوش مجال يتذكر …. قولت إيه
نهضت سارة فجأة: لا
خالد وهو ينهض هو الاخر: ليه ياسارة ؟
سارة: متشكرة للشفقه
خالد: بس …. انتى فيكى يه عشان اشفق عليكى
معافاه وسليمه الحمد لله … وانا بحبك وبقولها قدامهم كلهم وعارف انك بتحبينى
سارة : لا
غمغمت هدير بصوت مسموع : اه لا بأمارة صورته اللى فالسلسله
سارة: هدير
خالد مبتسم: يبقى ليه لا ياسارة
جلست سارة وهى تبكى
وقف امامها خالد: قولى موافقه ياسارة… واقسملك بالله قدام ربنا وقدامهم انك عمرك ما هتعرفى طعم لحزن دا تانى ويوم ما يحصل
عصام: هكسرلك دماغك
خالد: شوفتى … وانا قابل … قولى موافقه ياسارة
صمتت سارة ثم ظرت لوالدها فهز رأسه بأن توافق
سارة: اللى يقوله بابا
عصام: يبقى نقرا الفاتحه
بعد قراءة الفاتحه تحدث خالد
خالد: بعد إذنك ياعمى … ممكن نعمل الشبكة اخر الاسبوع والاسبوع اللى بعدة كتب الكتاب؟
عبد الحميد: وليه الاستعجال يابنى؟
خالد: وهستنى ايه؟ ارجوك وافق ياعمى
عبد الحميد: موافق يابنى ربنا يسعدكوا
سعدت عايدة بزواج ابنها برغم من تأيبها له على ذهب م دونها لك لتعويض اتى بإعدادها حفل كتب الكتاب
بعدها ذهبوا لمنزلهم شعرت سارة بالخجل الشديد وهى بين احضان زوجها… لكنها نعمت بوم هادئ خالى م اى كوابيس فقط احلام سعيدة
استيقظت سارة على قبله رقيقه فوق خدها لتجد خالد ينظر اليها بحب واضح
خالد : صباح الخير حرمنا المصون
ابتسمت سارة: صباح الخير ياحبيبى
خالد: الله … تعرفى انك اول مرة تقويهالى
خجلت سارة
خالد: بموت فجخلك ده …. على فكرة عاملك مفجأة
سارة: مش عاوزة حاجه يخالد .. كفايه انت معايا
خالد: اصبرى على رزقك
عبث بدرج وارخ ظرف مغلق: فتحيه
فتحته سارة لتجد تذكرتي عمرة
سارة بفرحه هعمل عمرة …
خالد: ايوة ياحبيبتى
سارة وهى تحتضه بعفويه: بحبك اووى اووى ربنا يخليك ليا يارب
خالد بخبث: الله … دا انا هجيب تذاكر كل يوم بقى




