عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

اعادت نظرهابسرعه الى الاسم وجدته “عماد مصطفى الشيمى”
عادت بسرعه الى اول الخبر وقراتة بلهفه
“بالامس وعلى طريق القاهرة الاسكندريه الصحراوى تعرض الدكتور عماد مصطفى الشيمى الى حادث سطو مريع والذى تحول الى حادث اغتصاب لزوجته التى حاول الدفاع عنها فانتهى به الامر بكسور وكدمات بالغه”
ارتجفت يدها بشدة وهى تقرأ الخبر
خالد بفزع: حاسبى
سقط الماء الساخن فوق يدها فافلتت الكوب فتهشم أرضا
خالد: مالك ياسارة؟
لم تتمالك سارة نفسها من البكاء…بكاء حار لم تعهده من قبل
بكاء على ظلم تحصدة منذ خمس سنوات
بكاء على دعوات من قلب ام ملتاع بأن يظلم كل من ظلم بنتها
بكاء على اب لم يملك فحياته الا الصبر على ابتلاءته الثلاثة
خالد: سارة فيه إيه؟… يدك اتحرقت مالميه تعالى
قادها خالد الى صنبور الماء .. فتح الماء البارد فوق يدها …. نظرت الى الماء شاردة تتنمى لو يغسل معه كل عذاب السنين الماضيه
بقيت يدهاتحت الماء لبضع دقائق
خالد:سارة؟…. مالك؟
سارة وهى تهز رأسها:مفيش حاجه … ممكن اروح؟
خالد: انتى فيكى ايه فهمينى حرام عليكى
سارة وهى توشك على البكاءمن جديد: مفيش ياخالد
ارجوك محتاجه اروح
خالد: طيب… يلا هوصلك
سارة وهى توشكت على الانهيار : لا انا هروح لوحدى
خالد بعصبيه: لا
عصام يظهر فجأة امام الباب : هروحها انا ياخالد
لم تستطع سارة الا تبكى عند ظهور عصام سألته بعفويه
– شفت اللى حصل لعماد يا عصام ؟ شفت ؟
نظر لهاعصام بعطف: ايوة …اهدى ياسارة
سارة ببكاء : هيموت ياعصام؟
كان خالد ينظر لكلاهما وهما يحدثان بذهول … اذا هى تحب احدهم …. تحبه وتخشى موته
عصام : مش هيموت ياسارة ان شاء الله… يلا هوصلك البيت
سارت سارة بجوارة بضع خطوات بعدها التفتت لخالد
-متشكرة … وآسفه
لم يجب خالد فقط بقى على حاله يحاول استيعاب ما حدث
بعدما خرجت
التقط الجريدة الملقاه بإهمال وبحث ع اسم عاد بسرعه فى كل الاخبار
قرا الخبر بسرعه ..
حدث نفسه ” ياترى بتعيطى على اى حاجه ياسارة على اللى حصله؟؟ ولا انة متجوز”
ظلت سارة تبكى وهى تركب بجوار عصام حتى وصلت لمنزلها وهوصامت لا يحاول كبت انفجارها
فتحت باب شقتها فوجدت والدتها تجلس فوق كرسيها
ركضت نحوها وارتمت عند قدميها وهى تبكى
سهير: بسم الله …. مالك ياسارة ؟؟… ردى عليا يابنتى … مالها ياعصام




