عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

سارة بإبتسامة: لا بدرى ولا حاجه… يادوبك الحق اوصل البيت
هدير: عصام هيوصلك يابنتى
سارة: لا يا حبيبتى مفيش داعى … هجيلك تانى ان شاء الله
خلد فجأة :هوصلك
سارة بإختصار: لا متشكرة مفيش داعى انا هاخد تاكسى
وبسرعه حيت الجميع وخرجت … وقفت امام باب العمارة تتظر تاكسيا لتجد خالد يقف بجوارها
حدثها بهدوء
– تعالى هوصلك يا سارة مش هتلاقى تاكسى دلوقتى
سارة: لا هلاقى ان شاء الله… ما تشغلش بالك اتفضل انت
خالد يزفر : دماغك ناشفه
سارة: لا ناشفه ولا حاجه … كل ما فى الموضوع انى هروح فتاكسى وبس
صمت خالد وهو فى قمة الغضب
سارة: اتفضل انت
خالد بحده : لما اشوفك بتركبى التاكسى همشى … فيه اعتراض على دى كمان؟؟
سارة: لا
وقفا صامتين دقائق بعدها ظهر تاكسى فأشار له خالد .. فتح لها
الباب فقدرت له عمله وصعدت . حاسب السائق فنظرت اليه
واوشكت على الاعتراض فأوقفها بنظرة واحدة
انحنى قليلا ونظر لها من شباك التاكسى
خالد بهدوء: ممكن اطلب طلب ولا مش من حقى؟
سارة: اتفضل
خالد: ممكن لما توصلى البيت ترنى عليا
سارة: ايه؟
خالد : ممكن؟… عشان ابقى مطمن
سارة بإذعان: حاضر
عادت سارة الى المنزل بدلت ملابسها وهى تفكر أتتصل به فعلا ام انها تتجاهل رغبته
أمسكت هاتفها فى لحظة حاسمه اخذت نفسها عميقا واتصلت به
رنين متصل ولا إجابة
ندمت انها بانفعال حققت مطلبه … ألقت هاتفها فوق سريرها واتجهت ناحيه باب غرفتها … حينها رن هاتفها
وجدت اسمه ينير شاشتها فلم تجد مهرب الا ان تجيبه
سارة: السلام عليكم
خالد: وعليكم السلام … آسف يا سارة انى مردتش لما رنيتى كنت بوصل الدكتور
سارة: دكتور ؟…. دكتور ليه؟… فيه حاجه
خالد بصوت متعب: أبدا والدتى تعبت شويه
سارة: مالها ألف سلامة عليها
خالد: الله يسلمك… ابدا ضغطها نزل فجأة فأغمى عليها
سارة بصدق حقيقى :ربنا يطمنك عليها … طيب هى صاحيه أقدر أكلمها
خالد: أيوة صاحيه .. ثوانى
انتظرت سارة للحظة وهى تفكر بهذة المرأة الرئعه التى احببتها حقا
خالد: سارة
سارة: نعم
خالد: ماما معاكى اهيه
عايدة: ألو
سارة بصوت عطوف: سلامتك يا طنط … ألف سلامه عليكى
عايدة: الله يسلمك يا حبيبتى
سارة: انتى كويسه دلوقتى؟… حاسه بحاجه
عايدة تبتسم : انا بقيت كويسه يا حبيبتى… يلا بقى ذنبكوا تستحملونا لم نقع
اهو خالد اتخض وخلاص

