عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

وسألت نفسها سؤال واحد …
” مهتمه بردفعل خالد ليه؟”
استمرت فى تأمل وجهها .. أدركت فجأة أن شيئا داخلها يتحرك تجاهه
أدركت بتجمع الدموع بعينيها أن عليها بكل قوة وقسوة مع نفسها
أن تلك الزهرة الصغيرة التى بدأت تنمو داخلها.
مسحت دمعه افلتت بسرعه
وخرجت من غرفتها
سهير: كل دا نوم يا حبيبتى؟
سارة وهى تجلس الى اقرب مقعد: لا يا ماما حاولت انام ومعرفتش
سهير: مالك؟… وشك متغير ليه؟…. انتى معيطة ولا إيه؟
صمتت سارة للحظة ثم تحدثت بغصه تتجمع فى حلقها
– الراجل الشرقى ممكن يتغير يا ماما فأساسيات؟
سهير وقد فهمت ما ترمى إليه ابنتها: صوابعك مش زى بعضها يا حبيبتى… بيفرق فطريقه تربيته وتعليمة وتفكيرة
سارة: ما عماد كان متعلم ومثقف ومن عيله المفروض انها محترمة
سهير بزفرة عصبيه بسيطة: بتجيبى سيرة الزفت دا ليه؟
جثت سارة بجوار قدم والدتها ووضعت رأسها فوق ساقها
-انا اسفه يا ماما؟
ربتت سهير فوق رأس ابنتها وهى تتحدث بحنيه بالغه
-وانتى بتتأسفى ليه ؟…. انتى ملكيش ذنب فأى حاجه
سارة وهى تنظر لوالدتها بعيون دامعه
– بسببى قعدتى عالكرسى ده … بسببى انا
وضعت سهير وجه ابنتها بين يديها
-دا نصيب يا حبيبتى … نصيب…. نصيبى ان اخوكى يموت قدام عينى ونصيبى انى اقعد عالكرسى ده بعد الى قاله الحقير ده عنك
وابتسمت وهى تكمل
– بس برضه لازم نبص للخير اللى ربنا بعتهولنا وسط الابتلاء يعنى ربناكشفلك واحد كنتى هتقضى حياتك كلها معاه ويا عالم كان هيعمل فيكى ايه
وبعتلك أخ زى عصام يخاف عليكى زى محمود ويودنا كأننا ابوة وامه
مش لازم نقف كتير عند اللى خسرناه يا سارة… لازم نكمل طريقنا عشان ربنا عاوز كده
إعترفت سارة وهى تبكى
– نفسى أكمل حياتى يا ماما … والله نفسى بس ازاى
سهير: بإنك تعملى اللى عليكى وتسيبى كل حاجه تانيه على ربنا
مش انتى متأكدة انه هيكون معاكى؟
سارة: خايفه أتظلم تانى …. مش هتحمل اتظلم تانى يا ماما … انا تعبت
سهير: ربنا مش هيظلمك … انا عارفه كويس انه مش هيظلمك… انتى اللى هتظلمى نفسك لو فضلتى خمس سنين تانين بتعذبيها من غير سبب…. سبيها على ربنا … وهو حلال العقد
سارة: ونعمه بالله
الفصل العاشر
إبتسم خالد وهو ينظر إلى هاتفه… تخيلها وهى مغمضه العينين
وتجيب على اتصاله
بدت غارقه بالنوم وهى تتحدث بعكس ما تقول تماما انها توا قد


