عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

قرأ التقرير للمرة العاشرة وهو لا يصدق انه كل هذ يحدث لسارة
بدت معاناتها محطمة حتى اقوى رجل يصعب عليه تحملها
ا تصل خالد بعصام
خالد: عصام انت فين؟
عصام: انا فالشركة كنت جايلك
خالد: ماتمشيش عاوزك
فى خلال نصف ساعه كان عصام يجلس امام خالد
خالد بإقتضاب:انت ليه ما قولتليش ان سارة كانت مخطوبه اللى اسمة عماد ده
عصام: وانت عرفت منين؟؟
خالد: انا لسه راجع من عند سارة … وعرفت منها كل حاجه
عصام: كل حاجه يعنى ايه؟
خالد بغضب يعنى كل حاجه … يعنى حادثتها ياعصام
صمت عصام للحظة بعدها: ومصدقها ولا هتظلمها زى ما عماد عمل وكل اللى حواليهم عملوا؟؟
خالد: انا بحبها ياعصام .. بحبها
عصام:عارف … باين عليك… بس برضه هتعمل إيه؟
خالد: مقدرش أظلمها … محدش يحصل معاه كل ده وتفكر تظلمه تانى
عصام: دى كده شفقه ياخالد
خالد: لا عمرى ما اقدر اشفق عليها … انا عاوز اعوضها عن اللى شافته ياعصام ….
عصام: فاهمك…. وبالنسبه اللى قالتهولك فارق معاك ؟
خالد: مش فارق معايا غيرها
عصام: هتظلمها فيوم مالايام…. دلوقتى وخداك حماسة الموقف ياخالد
خالد بغضب: انا مش عيل صغير ياعصام… ولا مريض زى عماد ده
عصام: طيب طيب اهدى بس… من رأى تروح البيت وتقعد مع نفسك شويه برضه مش هيضرك … بس اوعدنى يا خالد ان
قاطعه خالد: ماما مش هتعرف حاجه … مش عشان دا وصمة … عشان دا بينى وبين سارة مش من حق حد يعرفة غيرنا
ابتسم عصام: يبقى تمام …. عارف يا خالد … انا لو اتميت حد لسارة مش هتنمى غيرك وبرضه نفس الموضوع ليك
خالد: ربنا يقدم اللى فيه الخير
مر يومان وسارة تحبس نفسها بغرفتها… لا تقبل على الطعام ولا على محادثة احد …. فقط تفتح قلادتها تظر ليه وتبكى
فمساء يوم ما رن جرس المنزل وفتحت عزة لتجد عصام وزوجته
عصام: ادخل ياعمى ولا إيه؟
عبد الحميد: ما تدخل ياعصام انت هتستأذن؟
عصام: بس انا معايا ضيوف
نهض عبد الحميد: يتفضللوا يابنى …. الله… اهلا ياخالد …
خالد بإبتسامة: معلش جاي من غير معاد بس العشم انى جاي بيتى
عبد الحميد: اتفضل يابنى
ادخله عبد لحميد الصالون
عبد الحميد: عصام … خللى هدير تصحى سارة بسرعه ..
بعد دقائق كانت هدير تجس بجوار سارة على سريريها
هدير: يلا ياسارة .. خالد برة
سارة: ليه
هدير: معرفش بس يلا ودلوقتى نعرف


