عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

رفع سماعه الهاتف: رغدة .. ابعتيلنا واحد لمون والقهوة بتاعتى .
وضع سماعه الهاتف وهو ينظر اليها
– عصام موصى عليكى توصيه جامدة
ابتسمت بإرتباك
-المهم ميكنش ألح كتير أصلى عرفاه
خالد:واضح انه بيعزك اوى .
سارة: عصام دا فمعزة أخويا
خالد: ها … اشتغلتى فين يا آنسه سارة قبل كده
حمره خفيفه علت وجهها وهى تجيب
-انا ما اشتغلتش قبل كده .
خالد: خالص؟؟
سارة: خالص
خالد: بس من اللى قالهولى عصام انك خريجه بقالك مده كبيرة .. ليه مفكرتيش تشتغلى الفترة دى
اجابته سارة بصوتٍ خرج جاف
-ظروف شخصية منعتنى انى افكر فالشغل
قطب خالد جبينه للحظه .. يتساءل فى نفسه ماهيه هذة الظروف .. لكنه لن يخرج سؤاله امامها فيبدو على وجهها عدم الترحيب
قال خالد ببساطه وهو يبتسم: يمكن دا كان من حظنا انك ما تشتغليش قبل كده عشان تبقى معانا هنا
حدثت سارة نفسها أنه إما يتعمد إحراجها بقوله وإما يحاول كسر توترها
سارة: دا من ذوق حضرتك انك تقول كده
طرقات خفيفه على الباب بعدها دخل الساعى
خالد: تعالى يا عم صابر … واكمل وهو ينظر لسارة
دا عم صابر احسن واحد بيعمل قهوة فمصر كلها .. ولمون كمان ما تخافيش
ابتسم الرجل الذى تجاوز الخمسين بعامٍ او إثنين
صابر: الله يخليك يا خالد بيه … انت اللى ناصف قهوتى فالشركه دى
خالد: ولمونك يا راجل يا طيب .. بص يا سيدى دى آنسه سارة
منضمه لشركتنا جديد .. عاوزك بقى ايه تبقى توريها قهوتك المتينه … بتحبى القهوة؟
سارة وقد تفجأت من سؤاله: اه اه بحبها
خالد: تمام … شكرا يا عم صابر
صابر: العفو يا بيه
خرج صابر
خالد: عم صابر دا اطيب راجل قابلته فحياتى … توقف خالد عن الحديث للحظه وهو يسأل نفسه مالذى يعنيها اذا اخبرها بشعورة تجاه ذلك الرجل العجوز؟؟
-عموما انتى هتشتغلى مع أستاذ منصور .. هيساعدك ويعلمك اللى انتى مش عرفاه .. واى حاجه تحتاجيها إساليه ما تتردديش
سارة: إن شاء
خالد:طيب اشربى اللمون … ورغدة هتيجى كمان شويه توريكى المكان
شربت سارة وهى تفكر كيف ستسير ايامها المقبله . وعي خالد لا ترفع عنها .. يراقب صمتها وفضوله … يتمنى لو يعرف اى ظروف هذة تى تتحدث عنها
رفعت عينيها فجأة لتصطدم بعينه البنيتين فابتسم لها ببراءة
-ها .. خلصتى
سارة: اة
رفع سماعته مرة اخرى
-رغدة تعالى … خطت رغده لمكتبه فى دقيقه فاكمل





