عذراء ولكن بقلم احزان البنفسج

عصام : فهمانى
هدير: بس هى كده هتقفش منه …. دى مش هتقفش بس … دى هتكرهه…. حساها تهيؤات من خيالك يا عصام ههههههههه
عصام : معتقدتش … مش خيال دا شئ واضح واتمناه وقولتلك قبل كده .. وموضوع تقفش ده احنا اصلا مش هنسمح بده … إيه رأيك أعزمك كمان كام يوم على العشا؟؟
هدير : تعزمنى انا ولا هما ؟؟
عصام : مش بقولك فهمانى … أنا هعزمه الاول واتأكد من مواعيده وبعدين نعزمها … ماشى ؟
هدير: اتفقنا يا حبيبى … كله عشان سارة … بس ليا الحلاوة
عصام بصوت منخفض : ينفع بوسه؟؟
هدير بخجل: سلام يا عصام
* * *
عادت سارة إلى منزلها ..وهى تشعر بضيق مما فعل خالد معها
سهير: كده ياسارة ؟؟
سارة: معلش يا ماما … ادينى جيت اهو وقاعده معاكى اسبوع بحاله
سهير: ليه؟
سارة: مديرى ادانى اجازة اجبارى
عبد الحميد: والله كتر خيره انسان محترم
سارة: وهو انا قولت حاجه يا بابا … بس مكنش ليها داعى يعنى
عموما وصلنا لنفس النتيجه .. انا قاعده اسبوع اهو….هقوم انام
سهير: ماشى .. ارتاحى شويه ولما تصحى يكون الغدا خلص
* * * *
مرت ثلاثه أيام وسارة تشعر بملل فظيع … ظلت تتقل من غرفه الى اخرى .. تشغل نفسها بأعمال المطبخ تساعد عزة … تتحدث الى والديها قليلاً
لكنها تشعر بملل … رن هاتفها فى احدى الليالى فكانت هدير
هدير: ازيك يا سو .. اومال فينك؟
سارة: هو انتى بتسألى عنى؟…. ما انتى عارفه انى محبوسه فالبيت مش بعمل حاجه لما خلااااص طهقت
هدير: هههههه …. طيب طيب خلاص دا طهقانك وصلنى
بقولك ايه …. عصام عازمنا عالشعا بكره
سرة: ايوة يا ستى الله يسهلك بقى
هدير: بقول عازمناااااااااااااا .. انتى معايا
سارة: لا يا هدير مينفعش يعنى يبقى عاوز خطيبته اجى انا ابقى زى العزول كده
وجدت عصام يرد بدلا من هدير
عصام: اه عزول بس امرى لله اتحملك
سارة: ياساتر يارب … كان الصوت حلو من شويه … قلب ليه؟
عصام: قلب لاحلى عارف .. اخ … ها . هفوت عليكى بكرة الساعه 8 ونص
سارة: لا يا عصام مش هاجى
عصام: من شويه بتقولى طهقانه إيه اللى حصل؟؟……. هنيجى ناخدك ونحررك من حبستك دى الساعه 8 ونص وما تتكلميش كتير بقى….. انا هستأذن من عمى عبد الحميد وهو اصلا مش هيمانع دا حتى هيفرح انه هيرتاح منك كام ساعه
سارة: شكرا يا سى عصام
عصام: يلا … تكونى جاهزة فماعدك ماشى؟




