لمن القرار بقلم سهام صادق ج8

– حبي لشهيرة، مكنش لشهيرة نفسها.. ،حبي ليها كان جسد، مكانه، ست ناجحة، ست فيها كل المميزات اللي تبهر راجل زي، بيدور علي كل حاجة مميزة.. “وفي قانون سليم النجار” ، إنه ينول حاجة مقدرش يطولها غيره، لا وكمان تبقى في سريره.
وتنهد أسفاً على ماضي يخجل منه
– شهيرة حبتني يا فتون، أي ست اتجوزتها قبل كده طرقنا افترقت دون راجعه، متعة بتخلص وفلوس بتتاخد مقابل، لكن شهيرة كانت غيرهم
ولأنها أمرأة, كانت تشعر بمشاعرها..، شعرت بكفه تسير ببطء فوق كفها، فرفعت عيناها إليه، انتظرت منه أن يُكمل حديثه، ولكن ضوء الصباح، بدء يشع أشعته الخافتة داخل الغرفة
– خلينا نطلع اوضتنا وبليل نكمل كلامنا
ظهر الحنق فوق ملامحها، ومدّت شفتيها دليلاً على تذمرها، ليري لأول مرة جانب اخر منها، فعلي ما يبدو أن الحديث وسبر الأغوار يأخذهم لطريق أخر، شكر داخله تلك الطبيبة التي أعطته بعض النصائح من أجل خلق حوار بينهم
– أنت مكملتش ردك على سؤالي، ليه محبتش شهيرة، وليه افترقته زمان..
وأصبحت الجلسة مزيد من الأسئلة، اسرع في جذبها إليه يُسكتها باكثر الأشياء تفضيلا لديه، بل ويقتنص الفرص..،
ابتعد عنه يتأمل ملامحها التي ازدادت تورداً
– كل يوم نعمل حلقة عن مغامرات سليم النجار
والاقتراح أعجبها بشدة، ليكتشف أن زوجته الصغيرة لا تحتاج إلا سوي المزيد من الأحاديث التي تجعلها تشعر بوجودها داخل حياته.
………
نظرت للأغراض التي ملئت غرفتها وعلامات الدهشة ارتسمت فوق ملامحها، طالعت السيدة ” سعاد” سعادتها مبتسمة
– كل الحاجات ديه بتاعتك يا بسمة، جسار بيه بعتهم ليكي
رفرف قلبها وهي تستمع لاسمه، تتسأل داخلها هل حقاً يهتم لأمرها؟
أسرعت في نفض رأسها وصوت السيدة ” سعاد” يتردد
– بيقولك اجهزي لأن في واحدة جاية تقعد تدردش معاكي شوية
عادت الدهشة تعتلى ملامحها، ولكن تلك المرة دهشة يصحبها القلق، فلما يجعلها تُقابل ضيوفه وما هو الحديث الذي ستتحدث به معها؟
– اقابلها، طيب ليه.. هو في حاجة حصلت؟
تسألت مستفهمه، فنفت السيدة ” سعاد” معرفتها بالأمر،
وقد علقت عيناها بثوب جميل سرعان ما اجتذبته تعطيه لها
– خدي البسي يا بسمة، ويلا بسرعة قبل ما الضيفة تيجي
ارتدت الثوب الأنيق، لتعود السعادة لعينيها، فكم تمنت لليالي أن ترتدي ثوبً جديداً غير باهت اللون ومن الأسواق الخاصه بالثياب المستعملة



