كله بالحلال بقلم امل نصر ج1

– لا بجد؛ هو انتِ خلاص قررتي بقا وضمنتي ان عزيز بقى هيبقى جوزك؟
رددت بتصميم أدهشها:
– ايوة هايبقى جوزي يا ليلى ولا انتي عندك اعتراض؟
رفرفت بأهدابها تناظرها بازبهلال، قبل أن يخرج ردها بيأس:
– إعتراااض!! هو انا ليا حق اني اعترض اساسًا؟ ربنا يوفقك يا بسمة، اقوم امشي انا بقى عشان امي ما تدنيش على دماغي ع التأخير.
همت أن تذهب وتتركها ولكن الأخرى أوقفتها قائلة:
– استني عندك هو انتي هتمشي من قبل ما نتفق؟
– نتفق على ايه؟
خرج السؤال من ليلى فتكتفت الأخرى بذراعيها تجيبها:
– نتفق هنعمل ايه يا حبيبتي في اللي جاي، إزاحة رانيا من طريقنا كان مجرد خطوة، انما اللي باقي هو الأهم، احنا دلوقتي بنلعب عشان نسجل جون، اخوكي لازم يبقى خطيبي في اقرب وقت.
تطلعت لها بنظرة ساهمة، فهذه المجنونة، بالفعل تثير إعجابها في اتخاذ القرار وتنفيذ ما تريده دون أن يوقفها شيء
❈-❈-❈
في طريقها للخروج كي تذهب إلى منزلها، والأخرى مازالت تشدد عليها في تنفيذ الوصايا
– ماتنسيش تعملي اللي قولتلك عليه، وافتكري دايما ان السرعة ليها عامل كبير في نجاح خطتنا، قبل ما الست والدتك، تورطنا في واحدة تانية زي رانيا، واحنا ما صدقنا
اومأت لها تهز رأسها بتفهم قائلة:
– تمام يا ستي، بس انتِ مش ناوية تزروني بقا؟.
ردت معربة عن رفضها:
– انا مينفعش ممامتك تشوفني دلوقتي يا حبيبتي، مش عايزة ابقى قدامها لتجيبها لوحدها، حكم دي عقلها ذري، اصبري شوية ع التكتيك .
– ايوة بقا ع التكتيك، يا لهوي على دماعك يا بسمة، مش عارفة انا بتجيب الحاجات دي ازاي؟ ياللا بقى أسيبك دلوقتي وامشي انا، عشان بصراحة دماغي هنجت منك.
– طب استني طيب، دا باين باب الشقة بينفتح.
قالتها بسمة لتردد خلفها بتساؤل:
– ودا مين اللي داخل ؟
وما أن أنهت جملتها حتى تفاجأت به، صاحب الطلة الساحرة، يدلف لداخل الشقة بخيلاء مع ابتسامة ساحرة وقد التقط انظارها نحوه على الفور !! ليردف التحية بدماثة ليست غريبة عنه
– السلام عليكم، إيه دا؟ دا احنا عندنا ضيوف كمان! ازيك اَنسة ليلى ؟
اسمها الذي تلفظ به منذ لحظات، وقعه على أسماعها، كان كصوت عصفور مغرد، لأول تعلم أن اسمها جميل، تماسكت بقوة ليخرح ردها إليه:
– هممم اهلًا اهلًا حضرتك .
– وانا اقول البيت منور ليه؟
– نعم حضرتك!
صدرت منها ببلاهة جعلته يصحح لها بروية وابتسامة ازداد اتساعها:
– بقول البيت منور بيكي.




