كله بالحلال بقلم امل نصر ج4

رد شاكر نحو الاثنين،
– ممتاز انكم فاهمين القضية من كل زواياها، انا بقى عايز اأكد عليكم كمان انها مش وحشة، كلنا فينا عيوب، وهي اكيد ليها اسبابها، لذلك انا بطلب منكم تاني تصبروا عليها، ومهما قابلتوا منها، إوعوا ترودلها الاساءة، اللين بيمهد لكل خير ، ومنار اكيد جواها خير بس محتاجة اللطف والمعاملة الحسنة، حتى لو كانت شرسة وراكبها مية عفريت قدامنا ، لازم احنا نقدملها الحب، ع الاقل عشان تزيد غلاوتكم في قلوب ولادها، ما هو عمر المركب ما هتمشي من غير ما يبقى في حد بيرخي قصاد اللي بيشد ،
❈-❈-❈
قالت ريهام في مشاكسة لوالدتها الساخطة ، والتي كانت تفرك كفيها بغضب وتطلق نظراتها الحادة نحوها كل دقيقة، من وقت مغادرة شاكر وعائلته المنزل، يتبعهم ابناءها الاخران، ليلى وعزيز:
– نعم يا ماما يا روح قلبي، اتكلمي ساكتة ليه؟ بقى منار هانم بحالها تاكل في نفسها كدة من غير ما تطلع اللي في قلبها
وكأنها كانت في انتظار الفرصة، صاحت بها تفرغ بها ما كبتته داخلها مرغمة منذ تفاجأها بحضور هذه العائلة التي تكرهها:
– نعم الله عليكي يا حبيبتي، هو انتي خليتي فيها منار هانم ولا زفت، ناس مش بطيقهم يا ريهام، ورافضة وجودهم في حياة ولادي من الأساس، تجيبهم هنا البيت وتجمعيهم ليه؟ ولا اكنها جلسة عائلية، ثم تعالي هنا ، ايه التباسط والود دا كله ، يعرفوكي منين دول عشان ياخدوا عليكي بالشكل ده؟ يعنى مش كفاية لافوا على خواتك، تفتحليهم انتي كمان الباب؟
لحظة من الصمت مرت بينهما، قبل ان ترد ريهام :
– خلصتي كلامك يا ماما؟….. انا هقولك بقى عن سر التباسط والود اللي ما بيني وما بينهم، عمو شاكر اللي انتي مش طايقاه ده، هو الوحيد اللي قدر يوقف فهد عن السفر والهروب لبرا مصر بعد اللى حصل، استخدم علاقاته وقدر يجيب امر بمنعه من السفر، بعد القضية اللي رفعها المحامي بتاعنا عليه، من غيره انا كنت هبقى معلقة لا انا طايلة سما ولا ارض، روحي اسألي المحامى بتاعنا عن الاتفاق اللي قدر يعمله عمو شاكر مع فهد وعيلته لاجل ما يضمنلي كل حقوقي عندهم.
– كل دا حصل وانا مش دريانة
هتفت بها منار بصدمة ليعلوا صوتها وهي تتابع بعدم تصديق:
– انا كنت فين وكل دا بيتم ورا ضهري، خليتي للراجل ده سلطة يتصرف بيها في أمر حساس زي ده ويخصك يا ريهام؟ ازاي المهزلة دي تتم من ورا ضهري؟…….




