انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

اعتدل في جلسته عندما بلغته السكرتيرة بوجود وحيد في الخارج وعندما دخل لم يعطيه فرصة الجلوس وهو يسأله خير عملت أيه معاه
زي ما أتفقنا يا باشا قولتلك هو الوحيد اللي يوافق لأنه حمات أخته فضحاهم في المنطقه علشان الجواز وهو مش عارف يعمل حاجه بمرتبه .
رغم أنه غبي لو قصد الباشا بتاعه كان يقوم معاه بالواجب و أكتر
أصل ما تأخذ نيش يا باشا رغم فلوسه دي بس عنده ضمير و بيحب يساعد المحتاج و بيخرج كتير
بس خالد فاكره زي باقي البشاوات لو طلب منه مساعده يرفده وكده يبقي في الشارع .
تحدث رائف بصوت عاصف وحيد إعدل كده في الكلام أصل تلميحك مش عجبني وأنا اللي مش يعجبني بمسحه علي طول .
نظر له وحيد بضيق خفي بينما لسانه تكلم بعكس ما يشعر به أنا أقدر أقول حاجه برضه تضايق معاليك وجود اللي زينا عشان خدمتكم وبس .
تأمله رائف بسخرية أه أتعدل وأعرف أن دوركم في الحياه الخدمه والطاعه
غير كده يداس عليه
يلا روح خد الظرف من السكرتيرة وما اشوفش وشك لحد ما أحتاجك
وحيد وهو ينحني أمامه أوامر معاليك
وعندما خرج واغلق الباب التفتت يبصق عليه يلعن أبوا الحوجه اللي تزلنا لكلب زيك
وتوجه السكرتيرة يستلم الظرف وهو يحدث نفسه والله أنت غبي يا خالد تسيب الباشا بتاعك اللي بيعاملك بإحترام ورحمه
علشان واحد شمال و حقير زي ده
ثم تنهد بوجع أنا بلومه ليه ما أنا بايع نفسي علشانه برده
ربنا يتوب علينا من الذل ده و يهديك يا خالد وتشوف الصح وتعمله محدش يخون واحد زي أدهم ده أبدا
*************
#أنت _عمري
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت _23
*************
قاد خالد السيارة يصطحب عشق حتي يوصلها
رن هاتفه أكثر من مرة برقم والدته خالد بإحراج أسف مدام عشق ممكن أرد على البيت
عشق بطيبه طبعا يا خالد إنت بتستأذن
فتح الخط بتعجب من اتصالها في هذا الوقت
خير يا أمي تخلل الخوف صوته وهو يردف أيه إزاي عملت كده وأنت فين الوقت خلاص يا أمي أوصل مدام عشق و أجيلك علي المستشفى سلام
شعرت عشق بتغير معالمه وصوته القلق تسأله
خير يا خالد مين تعبان عندكم
خالد بتوتر أختي أوصل حضرتك وبعدين اورح أطمئن عليها
هي برفض لا تعال نروح نطمئن عليها ما ينفعش تسيب والدتك أفرض محتاجين حاجه ضروري يلا يا عامر أطلع على المستشفى
هتف خالد برفض وهو يتحدث رسمية ما ينفعش يا فندم حضرتك كده تتأخري على ميعادك



