انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

يعلم خالد جيدا أنه يقول الحقيقه عامر ليس له ذنب فيما سوف يحدث لذلك وقف خالد بثبات حقك خذوا مني لكن صاحبي مالوش ذنب خرجه وأنا معاك ؟
وافق الرجل علي ترك عامر وطلب خالد من عامر الخروج
إخرج يا عامر ده حساب بيني وبين الراجل ده .
عامر وهو ينظر له بحيره فهو لا يريد تركه وفي نفس الوقت يشعر بالخوف على زوجته و أبنه
فهم اثنين و أمامهم عدد كبير و مسلح لم يستطع ترك صديقه وهتف بإصرار لا يا خالد مش سيبك ..
خالد:: بضيق منه أخرج يا عامر علشان خاطر إبنك أنا مش خارج من هنا حي .
عامر برفض لا و هجم على الواقف خلفه وحصل إشتباك مره أخرى لكن تلك المره جاء أصدقائهم
حدثت حرب طاحنه هرب شهاب تارك خلفه ابنه يواجه مصيره أبنه الذي يراه وهو يتحرك للفرار بنفسه
صدع صوت الرجل مرة أخري بصوت عالي بس خلاص خد رجالتك و إمشي
توقف خالد وهو ينظر له بإشمئزاز هو خائف على مصلحته ووالده لم يخف على لحمه ودمه
وعندما خرجوا تحدث خالد وهو يسند عامر أنت غبي مش قلت لك ما تخرجش من العربيه؟
اعمل أيه يعني ما كانش ينفع اسيبك .
تحدث خالد بحده أفرض كان حصل لك حاجه ابنك و مراتك كانوا يعملوا أيه
رمقه عامر بسخريه بتهزر مش كده ما أنت أمك وأخواتك برده يعملوا أيه من غير
قطع حوارهم كلمات هاني التي جعلت الدماء تجف بعروقهم وهو يهتف مش وقت الكلام ده الباشا عايزنا
توقف خالد عن المشي وهو يلتفت بنظره لهاني هو الباشا عرف منين ؟
توجه هاني للسيارة وهو يردف لما عامر كلم محمود كنا معاه ما هو اللي طلب مننا نيجي نوقف معاك !
***************
عند شهاب وقف يطرق باب منزله الذي يسكن به مع بعض فتيات الكبارية بعنف
فتحت له فتاه اسمها حليمه
دخل شهاب وهو يسب ويلعن طليقته و أبنه الذي خرب حياته في دقائق معدوده جعله يخسر ما جمعه في سنين!!
هو يعمل قواد لعدد من الفتيات و الحريم وصاحب الكباريه لن يتركه حتي يعوض تلك الخسائر وهو مضطر لفعل ما يريده لكي تستمر مصلحته .
الفتيات بسؤال أنت كويس ؟
شهاب بغضب أبن أمه كان هيموتني و الكباريه إتكسر !
لبلبه :: بإعجاب أنا مش مصدقه يا شوش أن ده إبنك !
شهاب بغضب ولا أنا مصدق أنا كنت سايبه حتت عيل عنده 15 سنه كنت بروح واجي عليهم لحد ما بقي عنده
18 سنه عامل زي العصايه
بقي عامل زي الطور يعدي في الحيط مش عارف البومه أمه كانت بتعلفه أيه؟




