انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

هتف قلبه لأزم تفرق دي حبيبتي مش أي واحدة طبيعي ما أقدرش اقاومها دي بالنسبه ليا كل الحياه

عقله حبيبتك وحياة من امتى وأنت كده

من لحظه ما بقت من نصيبي و حلالي أنا أصلا ليها وبس جذبها بلطف يقربها منه شعر برجفة جسدها من لمسته

ينحني عليها يقب*لها بإشتياق اكتشفه من كلام عشق و أدهم هم رأوا حبه لها قبله كانت تذوب بين يديه عشقا

له وهي مغمضة العيون عندما فصل قب*لته تمسكت به أكثر ووضعت رأسها علي صدره بحب وخجل ضمها له بسعاده وحملها بين يده وذهب بها إلي غيمتهم الورديه

*****************
عادت عشق وأدهم لمنزلهم

قبل ان تبتعد وجهت عشق حديثها لخالد في شنطه العربيه سبتين واحد لك وواحد لهاني .

خالد شكرا جدا يا هانم دخلوا إلى الفيلا

غاده بتعب أنا هطلع أرتاح يا ولاد عشق و أدهم تصبحي علي خير

جلس أدهم دون أن يتحدث معها .

عندما صعدت غاده إلتفتت عشق لأدهم وهي تستغرب
تصرفه اقتربت منه بسؤال مالك يا حبيبي فيك أيه

نظر لها بدون رد

جلست علي قدمه روان وحشتك ؟

اردف ::أه

حركت يدها علي وجنته بكره ترجع بالسلامه .

رد بضيق إن شاءالله.

مالك يا حبيبي ليه بتقصر معايا في الكلام كأنك مش عايز تتكلم معايا أنا عملت حاجه ضايقتك ؟

خرجت كلماته تعبر عن مدي غيرته
طول الطريق نايمه في حضن أمي و سايبه حضني وأنتي عارفه أن بغير عليكي حتي من أمي

نظرت له بعدم تصديق وحشها وحبيبها يقوم بمثل تلك الأعمال الصبيانيه يغضب منها لأنها غفت دون إراده منها
في حضن أمه كأنه فهم ما تحدث به نفسها .

أه يا عشق أنا معاكي زي الطفل الصغير اللي بيغير علي
أمه من كل الناس عايزها ليه وبس كنت أتوقع أغير من كل الناس إلا أمي وأختي

بس معاكي كل مشاعري و تصرفاتي بتتحور بشكل غريب كأن حد تاني بيتحكم فيها مش أنا

وحقيقي بقيت بحب الإحساس ده معاكي ارجوكي بلاش تحطيني تاني في الوضع ده

إعتدلت لتقوم جذبها في حضنه بقوه ماتبعديش.

وضعت يدها حول عنقه ومين قالك إن أقدر أبعد أنت حلم عمري تبعت كلماتها بقبلة رقيقه علي وجنته

وقف وهو يحملها لا مش دي ال تصالحني ضحكت علي جنونه و تغيره المستمر أمامها فهو مثل أمشير

السماء تمطر والشمس ساطعه

**************
فتح خالد حقيبة السيارة وجد بها سلتين كبار من الصعيد

نظر له هاني دي فيها أيه دي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *