انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

سوف يفضح بين الناس تمتم باختناق حضرتك متعرفيش أنا محتاج الشغل ده قد إيه
لو عرف سيادته أن أنا السبب في وجودك هنا أكيد هيغضب ويطردني
عشق ما تخافش والله أنا مش ممكن اسبب لك أي أذى أنت أخويا .
تتابعها الممرضه بغل و تتمني أن تتخلص من تلك الإبتسامة التي تزيد وجهها إشراقا
بعد كشف الدكتور خرج قابلته عشق خير يا دكتور
الدكتور بعملية ::
القولون عنده ملتهب جدا وده غلط في سنه أنا كتبت له علاج و لأزم يأكل سوائل لمده إسبوعين لحد ما يخف وإلا تجيله مضاعفات
كاد ينهي كلماته عندما دخل أدهم بطلته الرجوليه الخاطفه للأبصار يتقدم بقوة وشموخ ملامحه تحمل ما يشعر به من غضب خلفه الحرس الخاص .
أدهم بغضب فين الممرضه دي اقتربت منه عشق بحب و ابتسامه حانيه جذبها أحضانه هي فين دي يا خالد
خالد بشماته وهو يشاور علي تلك التي ابتلعت لعابها و انكمشت علي نفسها من هيئته المرعبة أهي يا فندم
الدكتور أهلا وسهلا أدهم باشا أنا كشفت بنفسي على المريض.
أدهم بعدم إهتمام أسمك إيه.
الممرضه بخوف أنا أنا
الدكتور خير يا فندم عملت أيه
أدهم بصرامه أسمك إيه
أنا فاطمه
هتف بصرامة أنت أزاي يا حيوانه تكلمي مراتي بالطريقه دي
فاطمه بخوف من هيئته أسفه يا فندم والله أنا ما كنتش أعرفها.
تدخل الدكتور في الحوار حتي يطفي نار غضبه اعطيها جزه يافندم لو يرضيك.
رمقه بسخريه وتعالي لا ما يكفنيش رفدها لسوء أخلاقها.
رضخ المدير لأوامره خوفا علي مركزه اللي حضرتك تؤمر بيه تتشطب من المهنه لسوء أخلاقها.
هتفت بطيبة أرجوك يا أدهم بلاش تقطع عيشها
الممرضه وهي تقترب من يد عشق لكي تقبلها أرجوك يا هانم أنا أسفه والله أبوس إيدك ده أنا بجري على كوم لحم
جذبت عشق يدها و هي تستغفر ربها .
بينما يتابع جميع من في المستشفي وبينهم والدة خالد ما يحدث
تدخلت سيدة كبيره في الحديث وهي تهتف والله عندك حق يا باشا ده أسلوبها وحش زقتني و زعقت فيه علشان بسأل على الدكتور هيجي أمتي ومش مراعيه سني
نظر لها أدهم بغضب ثم نظر إلى مدير المستشفى أيه رأيك
المدير التؤمر به يتنفذ
الممرضه::
ببكاء والله يا باشا حقك عليا خلاص أبوس إيديها ورجليها كمان بس بلاش تقطع عيشي
ضغطت عشق على يد أدهم وعندما وجدها تبكي هتف بلهفه ما لك يا قلبي بتبكي ليه
قلبها الأبيض لا يتحمل أن يري ما يحدث لذلك هتفت بلاش تقطع عيشها علشان خاطري أنا سامحتها وحياتي يا أدهم خلاص



