انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

شهاب بسخريه لاذعه إبني البكري يا أختي

الفتيات بإعجاب شديد وعدم تصديق إبنك ب الحلاوة و الشياكه دي إزاي

البنت وهي تضع يدها علي كتفه تتحسسه ما تقعد معانا تنورنا

نفض خالد يدها بتقزز ابعدي إيدك دي

شهاب وهو يضحك بقوه ابعدي عنه أصله طالع زي امه بتاع مبادئ وأخلاق ضحكت الفتيات وهو يكمل تلاقيه عمره ما لمس واحدة قبل كده

اتسعت أعين خالد من وقاحته وطريقه كلامه الفظه أمام أبنه الكبير – ماذا يفعل مع شخص مثله يجب عليه

الخروج من هنا بأقصي سرعه صدره لا يطيق تلك الروائح الكريه لذلك هتف بقوة

ممكن كلمه لوحدنا .

شهاب برفض وهو يحتضن الفتاه دول عائلتي أتكلم براحتك قدامهم .

بس أنا عايزك لوحدك .

شهاب ده مكان شغل و الزبائن بدأت تهل مش شؤون طلبه إحنا

تأمله خالد بحزن داخلي ولعن نفسه ألف مره من طريقه تفكيره وأن يجعل شخص مثل ذلك ولي أخته

أنا كنت جاي اعملك إعتبار و أقولك إن كتب كتاب
ندي بعد بكره لو حابب تكون وليها .

شهاب بضحكه تحولت بتوتر عدما وقف أمامه ابتلع ريقه بصعوبه عندما لاحظ فرق الطول والجسد

داري قلقه من هيئة خالد المهيبه في كلماته هتجوزها

صغيره ليه كده ماكنت تشغلها وتخليها تجيب مصروفها الأول بدل ما تبقي عاله زي أمك .

اقترب منه خالد خطوة افزعت أبيه وهو يهتف بغضب جيب سيرة أمي في مكان زي ده مره تانيه ومش هتعرف غير شغلك .

ضحك والدة بقوة فهو في مركز قوته وبين رجاله ومهما كانت قوة ابنه لا يضاهيهم شيء الكثرة تغلب الشجاعه

واهم أنت شهاب الغضب والإنكسار يعطي الشخص قوة مضاعفه
وهتف بسخرية هتعمل أيه يعني يا بن فردوس أنت جيلي في شغلي وبين رجالتي تهددني .

خالد بغضب أنا لا يهمني أنت ولا رجالتك وضرب علي صدره بقوة أخافت شهاب القلب ده جمد وقسي من يوم ما رميته وهو لسه صغير و جريت وري العاهرات

ولولا أمي اللي ربتني صح كنت عرفتك مقامك .

أنا كنت جاي ابن لابوه علشان خاطر أختي

لكن من اللحظه دي كل حقوقك عندنا سقطت حتي أمي هطلقها غصب عنك مستحيل اسيبها تفضل علي ذمة واحد زيك

اعتدل شهاب في وقفته وهو يهتف روح العب بعيد يا شاطر وأمك مش هطلقها لأخر يوم في عمرها خليها كده معلقه تحت مزاجي كل كام سنه اعمل لها زيارة
اشتعلت النار بقلب خالد عندما تذكر هئية أمه آخر زيارة لأبيه ولولا بكائها توسلها له بعدم الذهاب لأبيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *