انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

وفاة زوجها الحبيب فهي كرست حياتها من أجل بناتها الثلاثه ووالدها فقط هتفت بضيق أزيك يا حج شوقي
شوقي بخير لما بشوف طلتك يا ست البنات
نهرته بحده وبعدين معاك يا حج شوقي حاسب علي كلامك معايا أنا ماليش في اللون ده وأنت عارف
هتف بلهفه عارف يا أم البنات أنا قصدي شريف صعبان عليا تعبك عايز اقعدك و ستتك وكل طلبات أوامر بدل بهدلتك عند الناس في المشغل
هتفت بحدة تقطع عليه وصلة حديثه أنا جايه علشان أدفع الإيجار اللي علينا ثم رفعت يدها بالمبلغ ألفين جنيه بالكمال و التمام وهات الشيكات
نظر شوقي للمال بصدمه ومد يده يتناولهم وهو يسألها بتعجب فقد فشل مخططه في الضغط عليها بتقديم
الشيكات للحكومه مقابل ان توافق علي الزواج منه وتعطي ابنتها لأبنه الذي لا يقل حاله عن حال أبيه
الأن لا يستطيع رفض أخذ المال ليس لديه أي حجه
لكنه سألها بضيق جبتي الفلوس دي كلها منين يا ست سناء
نظرة له بتحدي من عند ربنا يا حج شوقي أظن ملكش دعوة جبتهم منين المهم الإيجار يتدفع يلا هات الشيكات أصل مش فاضيه
أخرج الشيكات من الخزنه بضيق
أخذتهم منه بفرحه وهي تردف عد فلوسك قبل ما امشي وتأكد
تمتم بصدق البيت أمان يا أم زينب طول عمرك أمينه والمال يزيد معاكي مش يقل
تركته وهي تشعر براحه لم تشعر بها من مده طويله
ثم توجهت لسوبر ماركت صغير
الذي يجلس صاحبه يراجع نفسه فيما يريد فعله
يريد أن يطلب منها جزء من الدين لضيق الحال لكنه يصبر نفسه إنها تسعي علي يتامى وتسد ما تستطيع عليه
دخلت عليه مبتسمه وجدته شارد هتفت صباح الخير علي عيونك يا راجل يا طيب
وقف محسن وهو يهتف بترحاب صباح النور يا بنتي
وقفت سناء أمامه كنت عايزه أعرف حسابي يا راجل يا طيب
هتف بطيبه مافيش فرق يا أم البنات
تحدثت بشكر كتر خيرك يا عمي محسن كفايه صبرك علينا وأنا عارفه أن ظروفك مش ماشيه
توجه لدفتر الديون فتحه ورجع لها بورقه ٥٠٠جنيه
سناء وهي تخرج المبلغ من محفظة يدها اتفضل يا عمي محسن
لم يصدق الرجل ما يري كم هو كريم ورحيم بعباده لأنه كان يريد طلب ثلاثون جنيه أو خمسون فقط لأنه يعلم
الحال جيدا لم يتوقع أبدا أن تسد كل دينها دفعه واحده وبسبب هذا المال يستطيع هو الأخر شراء بضاعه جديده بالمحل
تناول منها المبلغ بفرحه وهو يدعوا لها بسعه الرزق ربنا يوسعها عليكي يا بنتي أنت بنت حلال و تستاهلي كل خير


