انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

وصل أدهم أمام شركته التي تزورها عشق لأول مرة
عشق بإنبهار دي شركتك
ضغط علي اناملها الساكنه في حضن كفيه وهو يهتف و شركتك كل حاجه ملكي ملك حبيبي
تمتمت بمشيئة ما شاء الله يا أدهم جميله جدا ربنا يبارك لك فيها
دخل أدهم بطلته الرجوليه التي لا تليق بغيره
تسير جواره تشاهد الشركه بإعجاب شديد تصميمها يدل على الرقي و الشياكه
وقف السكرتير بإحترام شديد وهو يحاول عدم إظهار ذهوله من وجه أدهم المشرق وتلك التي يسحبها معه بحب حمد لله علي سلامة معاليك
الله يسلمك يا أحمد عايز اتنين عصير ليمون وممنوع أي اتصالات ولا أي حد يدخل علينا
هز رأسه وهو يهتف أكيد طبعا علم وينفذ
دخلت عشق المكتب دارت حول نفسها بإبتسامة طفله المكتب فخم يعكس شخصية صاحبه من فخامه و شياكه وقوة
إقترب منها بحب عجبك
إلتفتت بفرحة جميل جدا بيعكس شخصيتك من القوة والغموض أنا فرحانه جدا لأن دي أول مرة أزور مكتبك
ثم علي غير العادة اقتربت منه تمد يدها علي جاكيت بدلته وهي تقرب نفسها منه بدلال أنا بعشق أي مكان
روحك فيه بس مش بحب الغموض اللي بشوفه في عيونك
أدهم وهو يتأمل ملامحها بعشق فقد تاقت نفسه لها
يريد أن ينالها بشده همس أنا كتاب مفتوح قدام حبيبي فين الغموض ده اللي يشوف ضعفي قدام عيونك
مش يصدق أن ده أدهم جذبها أكثر لاحضانه يريد تقبيلها لكنه توقف عندما سمع طرق على الباب أخذ يدها يجلسها علي الكنبه
ثم أمر الطارق بالدخول جاءه السكرتير وهو يحمل العصير ووضعه أمامه وخرج دون أن يرفع عيونه عن الأرض
رفع أدهم الكأس وقربه من شفتيها تورد وجهها من الخجل أدهم أنا بعرف أشرب لوحدي
همس بوله لا أنا عايز أسقي حبيبي بنفسي فتحت شفتها تتناول بعض قطرات العصير ثم أخذ الكأس بعدها وشرب من نفس المكان بحب
وهو يسألها عن سبب ذهابها لهذا المكان
قصت له ما حدث وبعد الإنتهاء أرادت إخلاء طرف خالد وهي تهتف والله خالد ما كانش راضي بس أنا صممت وطبعا هو ما يقدرش يرفض ليا طلب
عشق وهي تخفض وجهها وكنت عايزه منك طلب
أدهم وهو يعلم ما تريد فهو حفظها مثل أسمه اطلبي
كنت عايزه أخذ أخته وأجيب لها من الفلوس اللي معايا كل حاجه نقصاها وأغلى كمان من اللي حماتها عايزاه علشان بعد الجواز ما تكسرش عينيها.
ادهم بحب أنت معاكي فيزا هاتي كل اللي نفسك فيه من بتاعتي مش بتاعة فهد .


