انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

تمتم ابراهيم بالحمد الحمدلله كنت واثق أنه هيطلع إنسان كويس ويراعي ربنا فيها

***************
في مكان بعيد عن البشر في إحدي صحراء مصر
توقفت سيارتين نزل أدهم من احداهما وخلفه هاني وعامر

وقف هاني يحرك قدمه علي الرمال بشكل مدروس
ليفتح باب علي بعد عدت امتار تحرك أدهم بخطوات

قوية نظر من ذلك الباب الذي اسفله سلم مصنوع عدت درجات من الخشب ثم الباقي حجر مرصوص بشكل متقن

المكان بالاسفل خانق وبه بعض الإضاءه الخفيفه وبعد نزولهم اغلق الباب مرة أخري

بعد عدت امتار وقف أدهم يبتسم مثل شيطان وهو يرفع يده باتساع أهلا بيكم في مقبرتي أتمني تكون تمت

ضيافتكم علي أكمل وجه ولو في حاجه ضايقتكم أو رجالتي قصرت قولوا أنا تحت امركم

ثم ضحك بتوحش مش دي المقبرة اللي كانت سبب اتحادكم علي دفن مراتي حية علشان تكسروني

صرخ أشرف بخوف والله هو اللي صمم يدفنها وأنا قولتله لا أنا هخدها عندي تقعد معززه مكرمة و اهددك بس من غير ما حد يمسها هو اللي رفض

تحدث حمدان بتعب من أول لحظه وقفت فيها قدام بابي وأنا عرفت أنك مش سهل

ضحك أدهم بقوة وهو يقترب منه يقف أمامه نمر شرس وأنا وقتها شوفت في عيونك شر موصلش ليه

ابليس بس من سوء حظك أنك وقعت في طريقي في مثل بيقول اتقي شر الحليم إذا غضب وأنت مش

اغضبتني لا أنت خبط بكل قوتك علي بابا المارد اللي جوايا صحيته من غفوته الطويله علشان تقابل أسواء مصير في حياتك بس بجد أنت تستحقه

حرك نظره بينهم بهيئتهم المزرية من الضرب والجوع

والمكان غير مهيي

لأزم تدفعوا ثمن كل لحظه حست فيها بالخوف والوجع الجوع وهي متستحقش كده بس أزاي شياطين زيكم هتحس بملاك زيها

هتف حمدان بغضب بنت محمود مش ممكن تكون ملاك دي شيطان زي ابوها وتستحق بس كان نفسي تموت علشان ناري تبرد

في لحظه كانت قبضة أدهم تقع في معدت حمدان جعلته يصرخ بألم اتبعته لكمه أخري بوجهه جعلته ينزف بشدة

اللي زيها عايش بحفظ الله وحماه

الموت ليك أنت و امثالك عمر ايدي ما اتمدت علي راجل كبير مهما حصل بس انت شيطان في هيئة إنسان وده حلال فيك

حاول استرداد هدوئه وهو يستعيد ابتسامته ويشرح لهم مصيرهم انا فضلت افكر اعذبكم أزاي جت افكار كتير

كلها أقل من اللي تستحقوه علشان كده جمعتلكم كام
حاجه هتحصل بترتيب معين شاور علي قفص خلفهم ده قفص فيه أكثر من نوع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *